يَثُوبُ إِلىَ الرُّشْدِ في فِعْلِهِ
... وَيَنْأَى بِه عَنْ جُمُودِ الصَّنَمْ
غُرورٌ ، وَمَصْرَعُهُ مُوبِقٌ
... وَحُلْمٌ سَيُودِي بمَنْ قَدْ حَلِمْ
فإنْ لم نَرُدَّ أذَى كَيْدِهِ
... مَعًا سَنَعُضُّ بَنَانَ النَّدَمْ
فَضُمُّوا الصُّفُوفَ بِعزْمِ الرِّجالِ
... ورُدُّوا مآسِيَهُ بالقَسَمْ
وَإِنْ أَوْفَضَتْ خَيْلُنَا للجِهَادِ
... سَيَنْصُرُنا الله نصرًا أَتَمّْ
وأبطالُ يَعْرُبَ مهما نَسُوْا
... فَهُمْ والدٌ وأخٌ ، وابنُ عَمّْ
دَرَاكِ فَكَمْ فُرْصَةٍ إنْ نَأَتْ
... أطَاحَتْ بِكُلِّ شَرِيفِ العِظَمْ
وأعْقَبَتِ الحسراتِ الكبارَ
... وحَطَّمَتِ الرُّوحَ حَتَّى العَدَمْ
إِلىَ مَجْمَعِ (الضَّادِ) شُدَّ الرِّحَالَ
... لِتلْقَى الجَنَى، مُسْتَفِيضَ النِّعَمْ
وتَلْقَى الجَهابِذَةَ المصْطَفَيْنَ
... هُمُ العالِمونَ ، أُسُودُ الأَجَمْ
حُماةُ حِمَى الضَّادِ ناديهمو
... تشعُّ بِهِ نَفَحاتُ الكَرَمْ
ومَا مِنْهُمُو غيرُ فَذِّ الطِّمَاحِ
... بدُنْيا الثقافةِ فردٌ عَلَمْ
أفاضُوا الذخائر في حِكْمةٍ
... وَلمَْ يَسْتَجِيبُوا لِدَاعِي السَّأَمْ
سَيَجْزيهُمُوا اللهُ خَيْرَ الثَّوابِ
... لمِا بَذَلُوا حَالِيًا كالنَّغَمْ !
حسن عبد الله القرشي
عضو المجمع المراسل
من المملكة العربية السعودية