عقد المؤتمر خمس عشرة جلسة ؛ منها خمسٌ علنية: أولاها جلسة افتتاح
المؤتمر ، وخُصصت جلستان منها للتأبين: أَبَّن بعضُ الأشقاء العرب في إحداهما شيخ المجمعيين الراحل المرحوم الأستاذ الدكتور إبراهيم مدكور ، وأبن في الثانية الزميل المرحوم الأستاذ الدكتور عدنان الخطيب الأمين العام لمجمع دمشق ، وألقى كلمة المجمع في تأبينه الزميل الأستاذ الدكتور شاكر الفحام رئيس مجمع دمشق . وخُصِّصَت الجلستان العلنيتان الرابعة والخامسة لمحاضرتين عاميتين: أولاهما لمحاضرة عنوانها"عالمية الإسلام"للأستاذ الدكتور شوقي ضيف رئيس المجمع ، والأخرى لمحاضرة عنوانها"النحو ليس الإعراب ، والإعراب ليس النحو"الأستاذ الدكتور كمال بشر عضو المجمع.
وكانت الجلسات العشر الباقيات مغلقة ، نظر المؤتمر فيها مصطلحات في الفيزيقا ، والطب ، والجيولوجيا ، والكيمياء ، وعلوم الأحياء ، والهندسة ، والرياضيات ، والنفط ، والتربية ، وعلم النفس ، والشريعة ، والفلسفة ، والقانون الدولي العام ، والأدب ، والتاريخ والآثار، والرياضة البدنية .
وأقرَّ المؤتمر ما عُرض عليه من قرارات"لجنة الألفاظ والأساليب"وهي الألفاظ والأساليب التالية:
التَّثْوِير: في مثل قولهم:"تثوير الصناعة"؛ أي القيام بثورة لإصلاحها، أو بتغييرها تغييرًا جذريًا .
المحسوبية .
التحضير أي تحويل القرية أو الريف إلى حضر .
التخصيصية ، والخَصْخَصة .
ما خال عليه كذا .
يُخايُلُنِي ؛ أي يتراءى في خيالي .
رُتُوش .
مُشاطِئة ؛ في مثل قولهم:"الدولُ المُشاطِئةُ للبحر الأحمر"؛ أي المُشارِكةُ في الوقوع على شاطئ البحر الأحمر .
عَوْلَمة ؛ أي جَعْلُ الشيء عالميًا .
التّفْعيل ؛ للدلالة على زيادة الفَعّالية .
التَّفْويج: في مثل قولهم:"تفويج الحجاج أو المسافرين".
التَّقاطُر .
التَقَى زيدٌ عَمْرًا .
خُذْ كذا ، وإلاّ كذا .
أتُريد كذا ، وإلاّ كذا .