وحديثًا، وهو من أصول هذا العلم، ولا يستغني عنه طالب أو باحث، وكان - رحمه الله - بعد أن أنجزه ينوي أن يَتْبَعَهُ جزء ثان عن معاجم المعاني أو الموضوعات، ولكن مشاغله الإدارية حالت دون إنجازه.
وقد قدرت الدولة ما اضطلع به من أعمال جليلة فمنح وسام الجمهورية من الطبقة الثانية في السابع من ديسمبر عام اثنين وثمانين وتسعمئة وألف، وتقديرًا لدوره البارز في الإشراف على تدريس اللغة الصينية بكلية الألسن منحه معهد (كمين) بالصين الشعبية الأستاذية الفخرية عام اثنين وتسعين وتسعمئة وألف.
رحم الله شيخنا الجليل وجزاه عنا وعن العلم خير الجزاء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،