فهرس الكتاب

الصفحة 3563 من 4462

توضع في أول المواد النظائر السامية إن وجدت، وترتَّب المعاني الكلية متدرجة من الأصلي إلى الفرعي، ومن الحسي إلى المعنوي ومن الحقيقي إلى المجازي ومن المألوف إلى الغريب. وقدمت الأفعال على الأسماء، والثلاثي منها على الرباعي، والمجرد على المزيد واللازم على المتعدي، والمبني للمعلوم على المبني للمجهول. وتضبط عين المضارع بوضع خط أفقي صغير عليها، وتوضع الضمة والفتحة فوق هذا الخط والكسرة تحته هكذا: (ـَُِ) . وإذا اختلف الفعل الثلاثي الأجوف بين واوي ويائي فُصل بينهما في المعاني والأمثلة. ويَذْكر ما نصت عليه المعاجم من مصادر الثلاثي ويقدم القياسي، ولا تذكر مصادر غير الثلاثي لأنها قياسية. ولا تذكر المشتقات لأنها قياسية أيضًا.

وتذكر الكلمات التي وقع الإبدال في بعض حروفها مثل: وشاح فقد أبدلت الواو همزة فتذكر إشاح، وتحال على مادتها وشاح، ولا يذكر من الجموع إلا جموع التكسير القياسية، أما غير القياسية فلا يذكر منها إلا ما نص عليه. وما تصرف من المعربات في مادته الثلاثية مثل لجام يذكر في مادته وما لم يتصرف فيه بالاشتقاق يذكر كاملًا في مادته مثل: أرخميدس، فإنها تحال على أصلها: أرشميدس. وما عربه نصارى الشرق ينطق كما عربوه مثل بطرس في (peter) أو بقطر في (victor) وبولس في (poul) وتستكمل المواد اللغوية عند الحاجة، وبالمثل يتوسع في الاشتقاق من الجامد. ويستشهد من القرآن الكريم، والحديث النبوي، والنصوص الأدبية، والمثل والشعر.

الجانب الموسوعى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت