1-تشكيل هيئة قومية تمثل كل البلاد العربية لوضع خطة علمية دقيقة للقيام بهذه المسؤولية.
2-إعداد الكوادر البشرية اللازمة لإنجاز هذا العمل الكبير.
3-الاستعانة الضرورية بالأجهزة الحديثة، كالحاسوب، إذ إن استخدامه بطريق حصيف مدروس يوفر علينا كثيرًا من الوقت والجهد.
4-ليس من المناسب قصر العمل في هذا الميدان على اللغويين وحدهم إذ من الضروري في رأينا اشتراك نفر من العلماء في التخصصات المختلفة للاسترشاد بآرائهم والانتفاع بثروتهم العلمية في هذا المجال.
5-قد يكون من الضروري تصنيف المعجمات بحسب المستويات الثقافية والعمرية .
ويمكن أن يسير العمل على الوجه التالي:
-جمع المادة التي ينبغي أن يقوم بها الأكفاء من العارفين باللغة العربية وغيرها من اللغات.
-وتتلوها خطوات أخرى يعرفها الثقات ذوو الخبرة في تسيير عجلة العمل من بدايتها حتى نهايتها، من إدخال المادة في الحاسوب وتصنيفها ومراجعتها مراجعة جماعية بصورة أو بأخرى توحيدًا للنفس وتنسيقًا للعمل، حيث إن العمل الفردي في المراجعة لا يفيد كثيرًا.
-ومن الأولى مراجعة المادة من حيث دقتها ووفاؤها بأغراض الحياة مع الأخذ في الحسبان ما جد من جديد في الثروة اللفظية وشاع استعماله وصح بناؤه.
-ومن مسؤوليات المراجعة أيضًا وسم المفردات بسماتها المميزة لها كلما أمكن ذلك، من حيث كونها قديمة أم حديثة، مهجورة أم مستعملة، قليلة الاستعمال أم نادرته معربة أم دخيلة، إلى آخره.
-ويبقى التمويل وهو شأن أولي الرأي من المهتمين بقوميتهم وذاتيتهم الشخصية.
ولا يفوتني في هذا المقام أن أسجل شكري العميق لكل الإخوة والأبناء العاملين بالمجمع، رجالًا ونساءً، بمختلف مواقعهم ومسؤولياتهم الوظيفية، وشكرًا آخر أعمق وأوسع لعمال هذه الدار الطيبة.