تحية مجمع اللغة العربية
حسن عبد الله القرشي
يَضْرَعُ النَّجْمُ يَستَنِير الحادِي
... وَيُجَلِّي الآمَالَ لِلْقُصَّادِ وَيُعيدُ التَّاريخُ أنْضرَ صحيا
نَ،بِذكرى الهدى وذِكْرى الرَّشادِ (مَجْمعٌ) قَدْ حَوَى المجَادَةَ جَمْعًا
... وأنالَ الجِراحَ خَيْرَ الضِّمادِ مَرْحَبًا مَنْبعَ الثَّقافاتِ طُرًّا
... عِيدُكَ الفَذُّ سيِّدُ الأَعْيادِ كُلُّ جيلٍ لَه إليكَ سَبيلٌ
... يَجتلي فيكَ فَرْحةَ الروَّادِ كلُّ عامٍ لنا لقاءٌ سَريٌّ
... نتلقاه كالشِّهابِ الهادِي نَلتَقي بالكِرامِ مِنْ عُصْبَة الضَّا
... د ومَرحى لعصبة الأمْجادِ يفد الفكر في حماهم نديًّا
... كوفود الرَّبيع في الميعادِ يتبارَوْن ، في سبيل المعالي
... فإذا الضادُ تجتني خَيْرَ زادِ نَذَروا لِلْعَلاءِ كُلَّ ثَمِينٍ
... مِنْ جُهُودٍ موصُولَةٍ بِجِهادِ
وتنادَوْا للطَّيِّباتِ دِرَاكًا
... تجتبيهم عَزائِمُ الأجْداد سَهَرُ اللَّيْلِ دَأْبُهمْ لِعَطاءٍ
... مُغْدِقٍ دائمًا جَنيَّ الحصادِ وأياديهُمو تفيضُ بنُعمى
... كلَّ حينٍ خيراتُها في ازديادِ
في زمَانِ الرَّمادِ ينتكس الحَقُّ (م)
... وتهتز راية الأجدادِ وتَضيع الحُقُوقُ في قَبْضَةِ البَغـ
... ي وتعلو منازل الأوْغادِ ولهم عُصْبَةٌ يطيبُ لديها
... مَا لهم مِنْ مَشَاكِلٍ واعتداد حيثُ يَبدو اللَّئيمُ صَاحِبَ جَدْوى
... وَيُقادُ الكَرِيمُ في الأصْفَادِ سِيَّما واللَّئيمُ يسنده البُطْ
... لُ فَيَأْبى للحقّ غيرَ العِنَادِ
يَا (فِلَسْطِينُ) كُلُّ أرْضِ(فِلَسطِيـ
ـنَ)بِلادي سَلِمْتِ من كُلّ عادي
يَا (فلسطينُ) لَنْ يطاردَكِ الشؤْ
... مُ، فَلِلشؤمِ كَبْوةٌ للمُعادي لا تَهوني فَلَنْ يغادرك الحقّ (م)
... فَلِلحَقِّ صَوْلَةٌ في الجِلادِ لَنْ يلي (القُدس) غَادِرٌ مستبدٌّ
... فالصناديدُ فيكِ بالمِرْصَادِ لا يهابون فالْفِداءُ شعارٌ