يراجعه في السؤال والجرح والتعديل والعلل وأوصى إليه في أمور مدرسة دار السنة وفوض إليه تولية أوقافه في ذلك.
وله إلى العراق والحجاز رحلتان وكانت الرحلة الثانية سنة ستين وثلاث مائة"360هـ"وناظر الحفاظ وذاكر الشيوخ وباحث الدارقطني فرضيه. وأملى بما وراء النهر سنة خمس وخمسين، وبالعراق سنة سبع وستين ولازمه الدارقطني وسمع منه أبو بكر القطان الشاشي وأنظاره.
المناصب التى تولاها:
وتقلد القضاء بنيسابور سنة تسع وخمسين وثلاث مائة"359هـ"في أيام الدولة السامانية ووزارة أبي النصر محمد بن عبد الجبار العتبي وقلد بعد ذلك قضاء جرجان فتمنع وكانوا ينفذونه في الرسائل إلى ملوك بني بويه.
روى الحديث:
روى عن أبيه، ومحمد بن علي المذكر، وأبي العباس محمد بن يعقوب الأصم، وأبي عبد الله محمد بن يعقوب بن الأخرم، ومحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني الصفار نزيل نيسابور وأبي حامد بن حسنويه المقرئ وأبي النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه وأبي عمرو عثمان بن السماك وأبي بكر النجار وأبي الوليد حسان بن محمد الفقيه وأبي بكر بن إسحاق الضبي الفقيه وعبد الباقي بن القانع الحافظ وأبي جعفر محمد بن صالح بن الحاني وأبي العباس بن محبوب والحسن بن يعقوب البخاري وأبي سهل بن زياد وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب وعلي بن محمد بن عقبة الشيباني وابن درستويه وخلق منهم أبو علي الحافظ النيسابوري انتفع بصحبته وما زال يسمع حتى سمع من أصحابه.
وروى عنه أبو الحسن الدارقطني وهو من شيوخه وأبو الفتح بن أبي الفوارس وأبو ذر الهروي وأبو بكر البيهقي والأستاذ أبو القاسم القشيري وأبو صالح المؤذن وأبو العلاء الواسطي ومحمد بن أحمد بن يعقوب وأبو بطي