فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 348

ندا وهو خلقك"، قلت: ثم ماذا؟ قال:"أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك"، قلت: ثم ماذا؟ قال:"أن تزاني حليلة جارك"1."

وقال: تفرد به عبد الرحمن بن مهدي عن الثوري عن واصل.

قال: أبو عبد الله: هذا النوع من الأفراد يكثر ولا يمكن ذكره لكثرته وهو عند أهل الصناعة متعارف وقد ذكرنا مثاله.

فأما النوع الثالث من الأفراد:

فإنه أحاديث لأهل المدينة تفرد بها عنهم أهل مكة مثلًا وأحاديث2 لأهل مكة ينفرد3 بها عنهم أهل المدينة مثلًا وأحاديث ينفرد4 بها الخراسانيون عن أهل الحرمين مثلًا، وهذا نوع يعز وجوده وفهمه.

ومثال ذلك ما حدثناه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي قال: ثنا موسى بن سهل بن كثير قال: ثنا إسماعيل بن علية عن خالد الحذاء عن ابن أشوع عن الشعبي عن وراد قال: كتب معاوية بن أبي سفيان إلى المغيرة: اكتب إلي بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكتب إليه أنه كان ينهى عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال.

قال الحاكم5: سعيد بن عمرو بن أشوع شيخ من ثقات الكوفيين يجمع حديثه ويعز وجوده وليس هذا الحديث عند الكوفيين عنه إنما ينفرد6 به أبو المنازل خالد بن مهران الحذاء7: البصري عنه.

وحدثنا أبو بكر الشافعي قال: ثنا محمد بن شداد قال: ثنا أبو زكير يحيى بن محمد بن قيس قال: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 رواه البخاري في صحيحه في كتاب الأدب باب قتل الولد خشية أن يأكل معه بنفس الإسناد 8/ 9. ورواه مسلم في صحيحه في كتاب الإيمان باب كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعده 1/ 90-91.

2 زيادة في خ، ش وصف.

3 زيادة في خ، ش وصف.

4 خ، ش، صف:"تفرد".

5 زيادة في خ، ش وصف.

6 خ، ش، صف:"يتفرد".

7 زيادة في خ، ش وصف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت