إسحاق بن إبراهيم قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية قال: قد أجيبت دعوتكما قال: دعى موسى وأمن هارون.
سمعت أبا عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد صاحب ثعلب يقول: أخبرني ثعلب قال: أخبرني أبو نصر عن الأصمعي قال: العرب تقول: لقست نفسي أي غثت، قال ثعلب: ومنه النهي في قوله صلى الله عليه وسلم:"لا يقولن أحدكم خبثت نفسي وليقل لقست نفسي"1. حدثنا2 أبو عمر قال: أنا ثعلب عن ابن الأعرابي؛ قال: العرب تقول لقست نفسي أي ضاقت، قال ثعلب فعلى3 قول ابن الأعرابي هو أجود؛ لأن النفس تضيق من الأمر ولا يكون بها غثيان4؛ لأن الغثيان ضرب من الوجع5.
قرأت بخط أبي العباس محمد بن يعقوب عن محمد بن عبد الوهاب قال: قلت لعلي بن عثام: لم سموا نقباء؟ قال: النقيب الضمين ضمنوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم إسلام قومهم فسموا بذلك نقباء.
حدثنا مكي6 بن بندار الزنجاني عن بعض مشايخه عن أبي العيناء قال: ثنا الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء عن أبيه عن جده قال: سمعت عليا يقول:
طوبى لمن كانت له مزخه يزخها ثم ينام الفخه7
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه الإمام أحمد في المسند عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يقولن أحدكم نفسي خبيثة ولكن يقول نفسي لقسة"6/ 66.
2 بالأصل:"ثنا"، ظ:"قال"وش، صف:"أخبرنا".
3 خ، ش وصف:"فعندي".
4 بالأصل:"غشيان لأن الغشيان"محرفًا عن:"غثيان لأن الغثيان".
5 هكذا في ش وصف، وبالأصل وأيضًا في ظ وخ:"حدثنا أبو عمر قال: أنا ثعلب عن ابن الأعرابي قال: العرب تقول: قست نفسي أي ضاقت، قال ثعلب: فعلى قول ابن الأعرابي هو أجود؛ لأن النفس تضيق من الأمر ولا يكون بها غثيان؛ لأن الغثيان ضرب من الوجع". سياق العبارة يدل على صحة ما في ش وصف كما أثبتنا.
6 خ، ش، صف:"علي بن بندار".
7 خ، ش:"الفخذه"وهو خطأ.