فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 348

رأيت محمد بن يحيى بعد وفاته في المنام فقلت: يا أبا عبد الله، ما فعل بك ربك؟ قال: غفر لي. قلت: فما فعل بحديثك؟ قال: كتب بماء الذهب ورفع في عليين.

سمعت يحيى بن منصور القاضي يقول: سمعت خالي عبد الله بن علي بن الجارود يقول: سمعت محمد بن سهل بن عسكر، يقول: كنا عند أحمد بن حنبل فدخل محمد بن يحيى فقام إليه أحمد وتعجب منه الناس، ثم قال لبنيه وأصحابه: اذهبوا إلى أبي عبد الله فاكتبوا عنه.

أخبرني محمد بن صالح بن هانئ1 قال أبو عمر المستملي2 قال ثنا محمد بن يحيى بحديث النبي صلى الله عليه وسلم:"إنه ليغان على قلبي"، فسئل عن معناه فقال:

سمعت عفان يقول: سألت الأعراب عنه فقالوا: إنه ليغطى على قلبي، قال: وسئل محمد ين يحيى عن اللفظة في الحديث: هل رأيت الله؟ فيقول ما ينبغي لأحد أن يرى الله تعالى، فقال: هذا في الدنيا فأما في الآخرة إن أهل الجنة ينظرون إلى الله تعالى بأبصارهم.

أخبرني أبي قال: ثنا محمد بن إسحاق قال: سمعت محمد بن يحيى يقول: أرى الضوء من مس الذكر استحبابًا لا إيجابًا لحديث عبد الله بن بدر عن قيس بن طلق عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

أخبرنا علي بن عيسى قال: ثنا أبو عمر3 قال: ثنا محمد يحيى قال: حدثنا أبو نعيم قال: ثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله حبس عن مكة القتل"4، قال محمد بن يحيى وصحف أبو نعيم فيه إنما هو حبس عن مكة الفيل.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 زيادة في خ و ش.

2 خ، ش، صف:"المستملي أحمد بن المبارك".

3 صف:"أبو عمرو"وفي خ، ش:"أبو عمرو الحرشي".

4 رواه البخاري في الصحيح في كتاب اللقطة باب كيف تعرف لقطة أهل مكة ولفظه: حدثني أبو هريرة رضي الله عنه قال: لما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:"إن الله حبس عن مكة الفيل [وفيه رواية: القتل ] وسلط عليها رسوله والمؤمنين؛ فإنها لا تحل لأحد كان قبلي، وإنها أحلت لي ساعة من نهار وإنها لا تحل لأحد بعدي..."3/ 164-165". ورواه مسلم في صحيحه في كتاب الحج باب تحريم مكة وصيدها وخلاها وشجرها ولقطتها، إلا لمنشد على الدوام 2/ 987-989."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت