خلف ظهره1، قال: فحدثته فقال له رجل: يا أبا يعقوب رواه وكيع خلاف2 هذا، فقال له أحمد بن حنبل: اسكت إذا حدثك أبو يعقوب أمير المؤمنين فتمسك به.
أخبرنا أبو زكريا العنبري قال: ثنا أحمد بن محمد بن الأزهر قال: سمعت أبي يقول: سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول: كنت عند عبد الله بن إدريس وعنده جماعة من أهل الكوفة وأهل الحجاز فجرى ذكر المسكر فحرمه الحجازيون
وجعل أهل الكوفة يحتجون في تحليله إلى أن قال بعضهم حدثنا أبو إسحاق عن سعيد بن ذي لعوة عن علي في الرخصة فقال الحجازيون: والله ما تجيئون به عن المهاجرين ولا عن الأنصار ولا عن أبنائهم وإنما3 تجيئون به عن العميان
والعوران والعرجان والعمشان والحولان.
قال الأزهري فحدثني أحمد بن سيار قال: ثنا علي بن يونس قال: قال أبو بكر بن عياش أقول لهم: حدثنا أبو حصين فيقولون: حدثنا أبو إسحق عن سعيد بن ذي لعوة الماص بظر أمه كان يشتم عثمان.
ومنهم محمد بن يحيى الذهلي: 4
سمعت أبا زكرياء العنبري يقول: سمعت أبا عمرو أحمد بن نصر يقول:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه الترمذي في السنن في أبواب الجمعة باب ما ذكر في الالتفات في الصلاة عن عكرمة عن ابن عباس:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يلحظ في الصلاة يمينًا وشمالًا ولا يلوي عنقه خلف ظهره"وقال عنه: هذا حديث غريب 2/ 50.
2 ش، صف:"بخلاف".
3 التكملة عن ظ، خ، ش وصف.
4 هو محمد بن يحيى بن عبد الله أبو عبد الله الذهلي مولاهم النيسابوري، حافظ ثقة جليل صدوق. ولد سنة نيف وسبعين ومائة. انتهت إليه مشيخه العلم بخراسان، وهو عالم بحديث الزهري. عده أحمد بن حنبل إمام خراسان ومحدثها. مات في ربيع الأول وقيل الآخر سنة 258 هـ"انظر: تقريب التهذيب ص323، وتاريخ"
الإسلام حوادث"251-260 ص337-343، والبداية والنهاية 11/ 31".