الرابعة. ومنه ما يكون في الثانية إلى الثالثة. ولبنها يَحلق الشعر إذا لطخ عليه، وخاصة في الشمس، وما ينبت بعد ذلك يكون ضعيفًا، وإذا كرّر على الموضع لم ينبت البتة، ويجعل مع الزيت ليكسر عادِيَته. وإذا نُقط على السنّ المتآكلة فتتها وأسقطها، ويقلع البواسير، ويسهل البلغم والأخلاط الغليظة. وإذا قطر منه على التين قطرتان أسهل إسهالًا كافيًا، وكذلك في الخُبز وفي السويق. وإن نقع في شراب عتيق يومًا وليلة وصُفِّي وشرب، أسهل بغير أذى. وقيل إن بدله في إسهال البلغم والمائية: مثل نصفه: سَكْيبنَج. وكلّ اليَتُوعات إذا استعملت على غير الوجه الصحيح، والتدبير المستقيم، والحذر الشديد، كانت قتالة. « ف » كلّ نبات حادّ فيه سَمِّية هو اليَتُوع. وأجودها الشُّبْرُم والمازَرْيُون. وهو حارّ يابس في الرابعة، يسهل البلغم والمِرّة، وكذلك ورقه. والشربة منه إلى دانِق. واليَتُوع سبعة، وهي: العُشَر، والشُّبْرُم، واللاعية، والعَرْطَنِيثا، والمَاهودَانَهْ والمَازَرْيُون ونِيطافلُون وكلها قتالة، وأكثر الغرض منها في لبنها. وأصولها بالخلّ تحلّ الصلابة التي تكون حول النواصير، وتجلو القُوَباء، وتصلح القُروح المتعفنة، والسنّ المتآكلة، إذا وقع في القيروطيّ، وقد تقدم شرح لبنها وورقها وأصولها، وما قاله عبد الله وسواه فيها.
* يَرَاع: « ع » هو القَصَب الفارسيّ. وقد تقدم ذكره.
* يُرَامِع: « ع » هو الهِلْيَوْن. وقد تقدم ذكره.
* يَرْنأ: « ع » هو الحِنَّاء. وقد ذكر.
* يَرْبوع: « ع » لحم اليربوع يغذو غذاء كثيرًا، ويلين البطن.