الصفحة 82 من 704

* جاديّ: هو الزعفران. وسنذكره في حرف الزاي.

* جادكون: هي البِسْباسة؛ وقد ذكرتها في حرف الباء.

* جاد النهر: « ع » هو ورق شبيه بورق السِّلْق، ظاهر على المَاء ظهورًا يسيرًا، وعليه زَغَب. يبرد ويقبض، ويوافق الحِكة، والقروح العتيقة والخبيثة.

* جاسوس: هو الخَشخاش الزَّبَدِيّ، وسنذكره في الخاء مع أنواعه.

* جاوشير: « ع » صمغ شجرة ورقها خشن، شبيه بورق السلق، شديد الخضرة، ولها ساق شبيهة بالقنا طويلة، وعليها زَغَب شبيه بالغبار أبيض، وورقه صغار جدًّا، وعلى طرفها إكليل شبيه بإكليل الشِّبْت، وزهره أصفر، وبِزر طيب الرائحة حادّ، وله عروق متشعبة من أصل واحد، بِيض ثقيلة الرائحة، عليها قِشْر غليظ مر الطعم، وأجود الأصول البيض الجافة المستوية، وهي تُحذِي اللسان عند الذوق، عطرة الرائحة، وأجود ما يكون من ثمره ما كان منه على الساق، وأجود ما يكون من ضمغه أشده مرارة، أبيض الباطن، زعفراني الظاهر. « ج » فأما الأسود منه اللبن فهو مغشوش بالأشَّق، وأجود ثمره ما على الساق، وهو حار يابس في الدرجة الثالثة، وقيل في الثانية. وقال غيره: يسخن في الثانية، يوافق النافِض، وأوجاع الجَنب والمَغَص والسُّعال وتقطير البول شُرْبًا، ويخرج الجنين، ويُدِرُّ الطَّمث، ويُحَلل نفخ الرحم حُمولًا بعسل، ويُحِدُّ البصر كحلًا، ويضمد به عِرق النَّسا والعظام المعراة من اللحم، ويشرب بالشراب لاختناق الرحم، وبماء المَرْزَنجوش للرَّعدة بعقب الجماع، والشربة منه: درهم. ولبنه فيه أكثر هذه المنافع، وأصل نباته كذلك، لكنه أقل من الجاوشير ويخرج الرياح من الجوف، ويقلع الخام الغليظ، ويُحلل أوجاع المفاصل، وإذا احتمل أحدر الجنين الميت سريعًا. قال ابن الجزار: وإذا كان الولد ميتًا من ثلاثة أشهر أو أربعة، وعملت منه فتيلة، ولبستها المرأة، فإنها تلقيه سريعًا، وينفع من الحميات الباردة دهانًا. وقال: وبدله: وزنه من لبن التين ابن الجزار: بدله: وزنه من القنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت