الصفحة 685 من 704

* ياسَمِين: « ع » هو صنفان: أبيض وأصفر. والأبيض أطيبهما رائحة، وأقواهما حرارة ويبوسة. وقوّته من الحرارة واليبوسة في آخر الدرجة الثانية، أو في أول الدرجة الثالثة. وهو نافع للمشايخ ومن كان مزاجه باردًا، صالح لوجع الرأس الحادث من البلغم والمِرّة السوداء الحادثة من عُفُونة ولوجع الرأس الحادث من بَرْد ورياح غليظة، مقوّ للدماغ، محلِّل للرطوبات البلغمية. وينفع من اللَّقوة، ومن الشقيقة. وإذا دقّ رطبًا كان أو يابسًا ووضع على الكَلَف أذهبه. والأصفر منه محلِّل مسخِّن لكل عضو بارد، ونافع للمزكومين، مصدِّع للمحرورين، ويصلح استعمال دهنه في الشتاء. وإذا أخذ زهره وسُحِق وشرب من مائه ثلاثة أيام، في كلّ يوم مقدار أوقية، قطع نزف الأرحام. مجرَّب. وإذا استعمل يابسًا وذُرّ على الشعر الأسود بيضه. « ج » ويقال: ياسَمُون. ويسمى سِجِلاَّط. وهو أبيض، وأصفر، وأُرجوانيّ؛ والأبيض أسخنه، وبعده الأصفر. وهو حارّ يابس في الثالثة. وهو يلطف الرطوبات، ويذهب الكلَف، ويحلل الصُّداع البلغميّ إذا شُمّ، وينفع أصحاب اللَّقوة والفالج، ويفتح السدَد، وينفع عِرْق النَّسا، وكثرة شمه تورث الصُّفار، ورائحته مُصَدِّعة. ويصلحه الكافور. « ف » مثله. وهو يلطِّف الرطوبات، وينفع المشايخ دهنه، وينفع الأورام الباردة إذا طلي عليها مرارًا. والشربة من جِرْمه: أربعة دراهم. ولم يذكره ديسقورِيدوس ولا جالينوس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت