الصفحة 105 من 704

* حاشا: « ع » يعرف بصعتر الحمير، وينبت كثيرًا بأرض البيت المُقَدَّس وما والاها، وجلّ الناس يعرفونه، وهو يقطع ويسخِّن إسخانًا بينًا، فهو لذلك يُدر الطمث والبول، ويخرج الأجنة، ويفتح سُدَد الأحشاء، وينفع النفث من الصدر ومن الرئة، فيوضع من الإسخان والتجفيف في الدرجة الثالثة، وإذا شرب بالملح والخل أسهل بلغمًا، وإذا استعمل طبيخه بالعسل، نفع من عسر النفَس الذي يحتاج معه إلى الانتصاب، ومن الريق، وأخرج الدود الطوال من البطن، وأدرّ الطمث، وأخرج المَشِيمة، وإذا أكل نفع من ضعف البصر، وقد يصلح استعماله في وقت الصحة وينقي الكبد والمعدة، وإذا سحق وعجن بالمَاء والعسل، وشرب منه مقدار مثقالين، نفع من القُولَنْج، وحلل الفضول، وقوى الكُلَى، وهيج الجماع؛ وينفع من وجع الفم والحلق. ومما ينفع منه الأفتيمون، غير أنه دونه، وفُقَّاحه يسهل المِرة السوداء، إذا خلط مع الملح. والشربة من فُقاحه: مثقالان مع ماء وخل. والحاشا والصعتر يذهبان الظلمة التي في البصر، ويلطفان البلغم. والحاشا أقوى من الصعتر في ذلك. « ج » يسمى المأمون. وهو حشيشة لها زهر أبيض إلى الحمرة، وقُضُب دِقاق تشبه قُضُب الإذخر، وزهره مستدير، وورقه صِغار دِقاق، وهو حار يابس إلى الثالثة، أو فيها، محلل مقطع حتى الدم المنعقد، يخلط مع الطعام، فيحفظ قوة البصر، ويدر البول والحيض ولو طُلِيَ على القَطَن. وقدر ما يستعمل منه درهمان. « ف » ينِّقي المعدة والكبد، ويدر البول والطمث، وهو يضر بالرئة، ويدفع ضرره النَّعْنَع. الشربة منه: درهمان: « ز » بدله: صعت جبلي بالسواء، وقيل بدله أفتيمون إقريطيّ. وقال ابن الجزار مثله.

* حافر: « ع » حافر الحمار: يذكر في حرف الحاء، إن شاء الله .

* حافر البِرْذَون: محرقً: ينفع من الصرع، وينفع إذا خلط بالزيت، وطُلِي به داء الثعلب والخنازير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت