الصفحة 464 من 704

* قاقُلَّة: « ع » هي من الأفاويه العطرية. وهي صنفان: كبير وصغير. وسمِّي الهِيل، ويسمَّى الذكر. وهو حبّ أكبر من النبِق قليلًا، له أقماع وقشر، وفي داخله حبّ صغير مربع، طيب الرائحة، ذو دَسَم أغبر، يؤتى به من بلاد أرض اليمن والهند. وهو يَحذي اللسان كالكَبابة، مع قبض وعطريَّة. وقشره وأقماعه أشدّ قبضًا. وقوّته حارّة في آخر الدرجة الثانية. وهو أذكى رائحة وألذ للطباع من الصغير، وفيه تحليل وقبض وتقوية، ويعين على الهضم، ويمنع من غَشَيان المَعِدة والقيء، خاصة إن شرب بأقماعه. وقشره مع ماء الرَّمامِين ينفع من وجع الكبد الباردة وسُدَدها، إذا شرب منه وزن درهم بسَكَنْجَبين ثلاثة أيام، وينفع من الحصى الكائن في الكُليتين إذا خلط ببزر القِثاء والخيار، أجزاء سواء، وشرب منه وزن درهمين في كل يوم بسكنجبين. وينفع من الصرْع والإغماء، إذا نفخ في الأنف حتى يعطس، وينفع من الصداع إذا كان عن ريح غليظة. وأما الهِيل فهي القاقُلة الصغيرة، وهي الأنثى، فهو يشبه القاقلة إلا أنه ليس له أقماع ولا قشر، وطعمه أكثر حرافة، وأقلّ قبضًا، وهو ألطف من الكبير، وينشف الرطوبة من الصدر والحلق والمعدة، ويعين على الهضم أكثر. « ج » هي صغار وكبار. فالكبار كالحمص الأسود، يتفرّك عن حبّ أبيض كالكبَابة، فيه عطريَّة. والصغيرة تسمى هِيل بَوّا، وهي كالعدَس، عِطريَّة، وأجودها الذكية الصافية. وهي حارّة يابسة في آخر الثانية، وأوّل الثالثة. وقيل إنه إلى الاعتدال، وفيها قبض مع تسخينها، وخصوصًا قمعها، ينفع من القيء والغثيان مع ماء الرمان. وقدر ما يؤخذ منه: إلى درهم. « ف » من الحبوب. وهي نوعان: كبار وصغار، أجودها الكبار التي تحذي اللسان. وهي حارّة يابسة، تنفع من أوجاع الكبد الباردة والصرع. الشربة منه: درهم. وقال فيها ما قاله عبد الله . « ز » قاقُلة كبيرة: بدلها الهَرْنُوة، وقاقلة صغيرة بدلها: القاقلة الكبيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت