الصفحة 675 من 704

* وَجّ: « ع » هذا نبات إنما يستعمل منه أصله فقط. وهو حارّ حِرّيف، وفي طعمه مرارة يسيرة، وليست رائحته رديئة، وقوّته حارّة حرّيفة، وجوهره جوهر لطيف. وأجوده ما كان أبيض كثيفًا، غير متخلخِل ولا متآكل، طيِّب الرائحة. وهو يدرّ البول، وينفع من صلابة الطحال، ويجلو ويلطِّف ما يحدث في الطبقة القَرْنية من طبقات العين من غِلَظ، وأنفع ما يكون منه لهذا عصارة أصله. وهو حارّ يابس في الدرجة الثانية، ينفع من أوجاع الجنب والصدر والمغص وشَدْخ العَضَل. ويحلِّل أورام الطحال، وينفع من تقطير البول ومن نهش الهوامّ، ويخلط في الأدوية المعجونة، وهو نافع من وجع الأسنان، ويجفّف المفاصل الرطبة، ويصفي اللّون، ويزيد في الباءة، وهو جيد لثقل اللسان، وينفع من البهق والبرص والتشنج نَطولًا وشرْبًا، وينفع بياض العين والفتق ووجع المِعَى، ويسخِّن المعدة الباردة، ويحلِّل ما يتولد فيها من البلغم، ويسخن الدم البلغميّ، وينفع المبرودين، وإذا تُمُودي عليه سخَّن العصب، وينفع المفلوجين والمخدُورين. وإذا أمسك في الفم نفع من لثغة اللسان المتولدة من البلغم. وخاصته: طرد الرياح، وتنقية المعدة، وتقوية الكبد. قال: وبدله عن بَذِيغُورُس: وزنه من الكَمُّون الكَرْمانيّ، وثلث وزنه من الكمون الصينيّ. وقال عن إسحاق بن عمران: إن بدّله: وزنه وربع وزنه من أعواد القَرنفُل. « ج » هو عود الوَجّ. وهو أصل نبات كالبَرْدِيّ، وأكثر ما ينبت في الحِياض والمياه، وعلى هذه الأصول عُقَد إلى البياض، وفيها رائحة كريهة، ويسير من طينه. وهو حادّ حِرّيف، ولا يستعمل إلا أصله. وقوّته قريبة من الإيرِسا والراوَند. وأجوده أكثفه وأحلاه وأطيبه رائحة. وهو حارّ يابس في أول الدرجة الثانية. وقيل في الثالثة. يصفي اللون، ويشفي من البهق والبرص والتشنج ووجع الجنب والصدر والكُلْية الباردة وصلابة الطِّحال والمغص والفتْق، ويدرّ البول والحيض، وينفع من لسع الهوامّ، ويقلع بياض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت