العين، ويجلو ظلمتها المتولدة عن رطوبة، وينفع من الصفراء والبلغم. وقدر ما يؤخذ منه: درهم. وبدله في طرد الرياح ونفع الكبد: مثله كمون، ومثل ثلثه رَاوَند. « ف » أصول نبات تنبت في الحياض وفي المياه، وهو عقد حادّ الرائحة، حارّ يابس في الثالثة، ينفع من الأمراض الباردة وأرياح الأحشاء، ويضرّ بالأعصاب الدماغية. وقدر شربته: درهم ونصف. « ز » بدله: أعواد القرنفُل. وقال عن ابن الجزار: بدّل درهم منه: درهم وربع من أعواد القرنفل، أو وزنه كمون كرمانيّ وثلثه رَاوَند صينيّ.
* وَخْشِيزَق: « ع » قيل إنه نبات يشبه الأَفْسنتين الروميّ أصفر اللون، سَهِك الرائحة، يؤتى به من خراسان. ويعرف بالحشيشة الخُراسانية، يخرج الدُّود وحبّ القَرع، وهو في ذلك قويّ الفعل، وأجودها ما كانت خضراء، وطعمها مرّ، ورائحتها ساطعة. وهي حارّة يابسة. وقيل هو شيح خُراسانيّ. وبدله: شيح أرمنيّ. والشربة منه: مثقال.
* وَدَع: « ع » واحدة: ودعة. وهي مَنَاقف صغار تخرج من البحر، يزين بها الأكاليل، بيض في بطونها مشق كمشق النَّواة. وهي جوفاء، وفي جوفها دودوة كلحمة. وقال عن بعضهم: الودع: صنف من المَحار يشبه الحَلَزون الكبير، إلاّ أنّه أصغر، وحرفه أصلب، وكلاهما يدخل في الطبّ محرَقًا وغير محرَق. وبعضهم يسمّي الوَدَع: سوار السِّند. والودع والحلزون إذا أُحرقا جففا البِلَّة، ونفعا من القروح في العين، وقطعا الدم، وإذا أحرق الودع تولد فيه حرارة ويبوسة، وجلاء البهق والقوابي وبياض العين، وجلاء البصر. والسَّبَج: من جملة الودع. وقد ذكر في حرف السين المهملة. « ج » هو كالصَّدَف في قوّته، وهو يابس جاذب للسُّلاَّء، وينفع الثآليل مسحوقًا، وإذا أُحرق جَلا بياض العين. وينفع من خشونة الأجفان وقروح العين وحرق النار. « ف » نوع من الصَّدَف معروف. أجوده: ما كان شديد البياض. وهو بارد يابس. ويقع في السَّفُوفات لتنشيف المواد. والشربة منه: درهم.