الصفحة 352 من 704

* صامَرْيُومَا: « ع » يعرف بالديار المصرية بحشيشة العقرب، وبالغُبيراء وهو بها كثير، ينبُت بين المقابر، وينبت كثيرًا ببركة الفيل بين القاهرة ومصر، إذا جَفّ عنها الماء. وهو نبات له ورق يشبه ورق الباذَرُوج، إلاّ أنّه أكثر زَغَبا منه، وأميل إلى السواد، وله زهر أبيض مائل إلى الحمرة، مسخن مثل العقرب، وإذا شرب بالشراب أو تُضُمد به وافق الملسوعين من العقارب وقد يعلق أصله على الملسوعين من العقرب ليسكن الوجع. وقد يقال إنّه إذا أخذ من ثمر هذا النبات أربع حبات، وشُرب بالشراب قبل أخذ الحمَّى الربع بساعة، ذهبت. وإن أخذ ثلاث حبات ذهبت الحمى المثلثة. وهذا الثمر إذا تُضُمد به جفَّف الثآليل واللحم الزائد. وورقه يُضْمَد به للنِّقرِس، ولالتواء العصب، والأورام العارضة في أدمغة الصبيان. وإذا احتمل مسحوقًا أدرّ الطمث، وأجدر الجنين. ومنه صنف صغير ينبت عند المياه القائمة، له ورق شبيه بورق الأوّل، غيرأنه أشدّ استدارة منه، وثمره مستدير معلّق مثل الثآليل وإذا شرب مع ثمره ومع النَّطْرُون والزُّوفا والحُرْف والماء، أخرج الديدان المسماة بحبّ القَرَع، والدود المستطيل، وإذا تضمد به مع الخلّ قلع الثآليل، « ج » أجوده البريّ الشوكيّ. وهو حارّ يابس في الثانية، ينفع من قروح الكُلَى والمثانة، ويقتل الديدان. الشربة منه: إلى مثقال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت