الصفحة 319 من 704

* شاهْتَرَج: « ع » هو صنفان: أحدهما ورقه صغار، ولونه مائل إلى لون الرماد. والثاني أعرض ورقًا، ولونه أخضر إلى البياض، وزهره أبيض، وزهر الأول أسود إلى الفِرفيريّ، ويسمى كُزبرة الحمام. والذى بزره أسود ليس من الشاهْتَرَج في شيء، وإنما يشبهه فقط، فإنه ليس فيه مرارة ولا قبض، ولا طعم، وهو مُنتن؛ وإذا أكلته البقر قتلها، وقد ظنّ قوم أنه الشاهَتَرَج الصحيح. والشاهترج مقوّ للمعدة، دابغ لها وللثة جميعًا، منبه لشهوة الطعام، مفتح لسُدَد الكبد، مُحْدِر للمرة الصفراء المحترقة، ومصّف للدم. وإئا شربت عصارته الرطبة نِيّئة غير مطبوخة، أحدرت الاحتراقات المُرِّية، ونقت عفونة الدم ووسخه، ونفعت من الحِكّة والجرَب العارضين من الدم العفن، والصفراء المحترقة، والبلغم المتعفن وهذه خاصة الرطب منه. والمختار منه ما كان حديثًا أخضر ظاهر المرارة. والشربة من طبيخه: من خمسة دراهم إلى عشرة دراهم، ومن جرمه: من ثلاثة دراهم إلى سبعة دراهم، مع مثله من الإهليلج الأصفر، فإن أراد مريد شرب مائه معتصرًا فليطبخه، ويأخذ منه ما بين أربع أواق إلى ثمان أواق، مع وزن ثمانية دراهم أو سبعة من الإهليلج الأصفر، ووزن عشرة دراهم من السكر الأبيض. وإذا نقع حشيشه في الماء، ثم غسل بمائه الرأس أو اللحية، أذهب القَمْل منها والصِّئبان والأتربة، وإذا تُمضمض بماء طبيخه شدّ اللثة، وأذهب حرارة الفم واللسان، وإذا استعمل عصيره مع تمر هنديّ ممروسًا فيه وشرب؛ نفع من الحِكَّة والجرب، وقوّى المعدة، وفتح سُدَد الكبد وبدله في الجرَب والحميات العتيقة: نصف وزنه سَنامكِّي، وثلثا وزنه إهليلج أصفر. « ز » مثله. « ج » : أجوده الأخضر الحديث، ورقه أجود من قُضْبانه، وهو معتدل في الحرارة، يابس في الثانية، وقيل إنه بارد في الأولى. وهو يصفي الدم، ويشرب للحِكة والجرَب، ويشدّ اللِّثة، ويقوِّي المعدة، ويفتح سُدَد الكبد، ويلين الطبع، ويدرّ البول، ويسهل الصفراء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت