* ضَأن: « ع » لحوم الضأن أكثر غذاء من المعْز، وأكثر إسخانًا وترطيبًا، وأكثر فضولًا. والدم المتولد منه أمتن وألزج وأسخن من الدم المتولد من لحوم المعز. ولحوم الضأن أوفق لأصحاب الأمزاج المائلة عن الاعتدال إلى البرودة، ومن يعتريهم الرياح، وفي الأزمان والبُلْدان الباردة، ولمن يكدّ ويرتاض كدًّا معتدلًا، ويحتاج إلى قوّة وجَلَد. ولحوم الحُمْلان أرطب من لحوم الضأن، بحسَب قرب عهدها بالولادة. ولحوم الحُملان المحرَق نافع للسّع الحيات والعقارب والجَرّارات، ومع الشراب للكلْب الكلِب. ورماده ينفع بياض العين، وهو جيد للبهَق طلاء. ومرارة الضأن تصلح لما تصلح له مرارة الثور، غير أنها أضعف. وبعر الضأن إذا تُضُمد به مع الخلّ أبرأ من الشَّرَى والثآليل واللحم الزائد المسمى بالتوت. وإذا خلط بموم مذاب بدهن ورد أبرأ من حرق النار. « ف » معروف. ولحم الحَواليّ الطريّ أجوده. وهو حارّ رطب في الأولى. ينفع من المعدة المعتدلة، ويزيد في شهوة الجماع. ولحم الحَواليّ أغذى من لحم الصغار. ويعمل من يحتاج إلى تبريد بالخلّ. ولحم الخرفان يولد غذاء كثيرًا. وهو حارّ رطب، إلا أنه يولد البلغم. ويستعمل منه بقدر الحاجة.