الصفحة 368 من 704

* ضَبُع عَرْجاء: « ع » هذا حيوان يشبه الذئب، إلا أنه إذا جرى كأنه أعرج، ولذلك سمي العَرْجاء. ولحمه حار يابس في الثانية، مثل لحم الكلاب. وإذا أمسك إنسان في يده حنظلة فرت الضِّبعان عنه. وإذا أخذ أحد أسنانها وأمسكها معه، ومرّ بالكلاب لم تنبحه، وإذا طعم الموسْوَسون دمها نفعهم، وإذا دِيفت مرارتها مع مثلها دهن أقحوان، ووضعا في إناء نحاس، وترك ثلاثة أيام، ثم طلى به العين المشتكية في كلّ شهر مرتين، أزال بياضها بتاتًا، وكلما عَتُق هذا الدُّهن كان أجود. وإذا طلي الوجه بمرارتها مع شحم أسد صفي اللون، وأزال كلفه وصقله. وإذا اكتحل بمرارتها وحدها أحدّ البصر. وزعم بعض الأطباء أن الجلد الذي يكون حول خاصرتها إذا أحرق وسحق بزيت، ودهن به دبر المأبون أذهب الأُبنة عنه. وإذا أخذت الضبع وألقيت في دهن وقتلت فيه غرقًا، ثم طبخت في الدهن أو تطبخ في الماء والشَّبْث والحمَّص، نفع من وجع المفاصل وتعقدها، فإن جلس العليل المزمن في الزيت نفعه من جميع علل المفاصل، وأزال النقرس، وأذهب الرياح الغليظة، ومخ ساقه إذا ديف بزيت إنفاق، وطلي به على النقرس، نفع منفعة عظيمة. وجلد الضبع إذا شدّ على بطن امرأة حامل لم تسقط وإن كانت تسقط، وإن جلِّد به مكيال وكِيل به البِزْر أمن ذلك الزرع من سائر الآفات، وإن جُلِّد به قدح وجعل فيه ماء وقرب ممن نَهَشه كلْب كلِب، شربه ولم يفزع منه. « ج » حارّة يابسة في الدرجة الثانية. وطبيخها بالماء والشِّبْث والحمص ينفع من وجع المفاصل وتعقدها إذا جلس فيه منفعة بينة. « ف » مثله. لحمه ينفع من برد المعدة ومن الحميات البلغمية والسوداوية، يذهب بالصفار والأوجاع الباردة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت