* ضبّ: « ج » يقارب الوَرَل في أفعاله، ويقارب الحِرْدَون. وبعره يُطلى به الكلَف والنَمش، ويقلع بياض العين. « ف » حيوان قريب الشكل من الوَرَل. وهو في بادية العرب، أجوده ما كان متوسطًا إلى الصغر. ولحمه أحرّ وأيبس من لحم الورل، ولحمه يقوّي شهوة الجماع، وزِبله لابتداء نزول الماء في العين. الشربة: خمسة دراهم.
* ضدخ: « ع » هو اليَرْبُوز. وهي البقلة اليمانية. وقد ذكرت في حرف الباء.
* ضِرْو: « ع » الضِّرو: من شجر الجبال، وهي مثل شجر البلوط، إلا أنها أنعم، وتثمر عناقيد مثل عناقيد البُطْم، ويطبخ ورقه حتى ينضج، ثم يصفى عنه الماء، ويردّ إلى النار، ويطبخ حتى يعقد، فيصير كأنه القُسْط، ويرفع، فيعالج به لخشونة الصدر والسعال. وفيه عفوصة، ويظهر عَلَكه صغيرًا، ثم لا يزال يربو حتى يصير مثل البطيخة. وقال: ويسيل أيضًا من الضِّرو حليب أسود لزج مثل القار. ومساويك الضرو طيبة نافعة، وكذلك العَلَك يقع في العِطر، ويشبهها شجرة البُطْم. وقال قوم: الضِّرو الحبة الخضراء. وقد زعموا أن الكَمكام ورق شجر الضِّرو، وقيل لحاؤُها، وهو من أفواه الطيب، وكذلك عَلَك الضرو. وقال: صمغ الضرو يعرف بالكَمكام. وهو حارّ في الدرجة الثانية، يابس في الأولى، جلاّء محلِّل جذّاب طيب الرائحة. وقال: صمغ ضِرو اليمن يضرب إلى السواد، يشبه الصمغ، متراكب بعضه على بعض، ينحو إلى ريح اللُّبان والمُصْطَكا، ويقع منه كثير في الندّ والبرمكية والمثلثة، وخاصة دهن حبه: طرد الرياح البلغمية. وقال: الضرو نافع من استطلاق البطن والقُلاع غاية النفع. وقال: شجرة الضرو يستخرج من ثمره دُهن كثير. ومنفعته طرد الرياح، وشفاء الأمغاص إذا شرب، ويدهن به. وهو مجفف محلل، وإذا طبخ ورقه بالدهن وقطر في الأذن نفع من وجعها، وإذا طبخ بماء وتمضمض بماء طبيخه شدّ اللثة، وأزال بلغمها، وإن طبخ من أطرافه الغضة بالماء إلى أن تخرج قوّته في الماء، ثم يصفى ويشرب من صفو الماء مقدار