الصفحة 370 من 704

أوقيتين أو ثلاث، على قدر قوّة العليل، قيأ قيئًا عظيمًا، وأخرج البلغم عن المعدة بقهر، من غير أن ينال من ذلك كثرة مضرة. وإذا أحرق من غضّ ورقه قبضة حتى يكون رمادًا، أو خلط بماء وطبخ أيضًا جيدًا، ثم صفي وشرب منه صاحب وجع الخاصرة مقدار ثلاث أواق، أبرأه. وفحم خشبه إذا حشي به الجراحات شدّها، وقطع دمها، ونفع منها، وخاصة في جِراح الختان. وبدل ضِرو اليمن: ضرو الأندلس. « ج » هو نبات يشبه نبت الجبال، ويجلب من اليمن. وشجره عظيم، وصمغه يجلب من مكة، وهو كاللاذَن في قوّة الطيب، يدخل في طيب النساء، وهو حارّ في الثالثة، وقيل في الثانية. وهو رطب في الأولى، وقيل يابس في الثانية. وهو محلل جذّاب من عمق البدن، وينفع من سيلان البلغم، وهو صمغ الكمكام. الشربة منه: درهم.

* ضَرِيع: « ع » هو نبات يقذف به البحر المالِح من جوفه، يوجد على ساحل البحر. وهو حارّ يابس، إذا طبخ بماء وجلس فيه صاحب وجع المفاصل نفعه نفعًا بينًا، وإذا بخر به المزكوم وهو جافّ أذهب زكامه، وإذا جُفِّف وغسل بماء في الحمام نفع من الحكة والجرب الرطب.

* ضَرْع: « ع » إذا كان مملوءًا لبنًا فغذاؤه إذا استمرئ استمراء جيدًا قريب من اللحم، وإذا لم يستحكم هضمه تولد منه خلِط بلغميّ، وهو بارد يابس، وينبغي أن يؤكل بالأفاويه، ليسرع انحداره عن المعدة، وإذا أكلته المرأة القليلة اللبن أدرّ لبنها: « ج » أحمده ما كان من حيوان جيد اللحم، ويكون فيه لبن، وهو بارد يابس. وينبغي أكله بالأفاويه لينحدر سريعًا. « ف » أكله بالأفاويه يزيد في اللبن، ويكثر المنيّ، ويستعمل بقدر المزاج.

* ضَغابِيس: « ع » نبات مثل الهِليون، له ساق، ويقال للقثاء الصغار ضغابيس. وقد ذكر القثاء والخيار. « ج » صغار القثاء. « ف » هو صغار القثاء. رطب يلين الطبع، وينفع المعدة الحارّة ويلينها، وهو غير موافق للمبرودين، ويستعمل منه: بقدر الكفاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت