الصفحة 228 من 704

* ذُباب: « ع » الذُّباب ألوان، فللإبل ذباب، وللبقر ذباب، وللنّاس ذباب، وأصله دود. وذباب الناس يتولد من الزِّبل، قال: فإن أخذ الذباب الكبير، فقطعت رؤوسه ويُحك بجسدها على الشعر الذى يكون في الأجفان حكًا شديدًا، فإنه يبرئه، وإن أخذ الذباب وسُحِق بصُفرة البيض سحقًا ناعمًا، وضُمدت به العين التي فيها اللحم الأحمر من داخل، الملتصق بها، فإنه يسكن من ساعته، وإن حُكَ بالذباب على داء الثعلب حكًا شديدًا، فإنه يبرئه، وإن مسحت لسعة الزُّنبور بالذباب سكن وجعه. « ج » ينفع من أوجاع العين وانتثار الهدب.

* ذَبْل: « ع » هو جلد السُّلَحفاة الهندية، إذا صنع منه مُشط ومُشِط به الرأس أذهب النخالة من الشعر، وأخرج الصِّئبان، وإذا أُحرق وعُجن رماده ببياض البيض، وطلي به على شُقاق الكعبين والأصابع نفعه، ونفع أيضًا من شُقاق الباطن العارض عند النفاس، ويذهب آثاره، وقيل هو جلد السُّلَحفاة البحرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت