الحمد لله الذي أوجد الأشياء بحكمته ، وابتدع المخلوقات إظهارًا لقدرته، وفضَّل الإنسان على سائر المخلوقات برحمته، وجعل له دواءً يقيه الداء بمشيئته ، وصلى الله على رسوله سيدنا محمد خيرته من خليقته ، وعلى آله وصحبه وذريته.
وبعد:
فإني اختصرت هذا الكتاب من كتب كبار جمعت التطويل والإسهاب ، ولم أذكر إلا الموجود دون ما يعسر على الطلاب ، راجيًا من الله سبحانه الإعانة وجزيل الثواب ، إنه كريم وهَّاب .
واستخرجته من: