الصفحة 680 من 704

* وَرْس: « ع » يزرع في اليمن. ونباته مثل نبات السِّمْسِم. فإذا جفّ عند إدراكه تفتق، فينتفض منه الوَرْس. وقيل إنّه يمكث في الأرض قدر عَشْر سنين، يثمر في كلّ سنة، وأجوده حديثه، ومنه صنف يسمّى الحَبَشيّ لسواد فيه، ويخرج صبغه أصفر خالص الصفرة، وأقرب إلى الحمرة، وقريب من صبغ الزعفران. وقيل: إن الكُرْكم عروقه، وله حبّ كحبّ الماش. وأجوده الورس الأحمر القليل الحبّ، اللين في اليد، القليل النُّخالة وهو حارّ يابس في أول الثانية، قابض، له قوّة صابغة، ويجلو البهق والكلف، وينفع الحِكَّة والبُثُور والسَّعْفة والقُوباء، إذا لطخ به. ويقال إنه من لَبِس ثوبًا مصبوغًا بالوَرْس قوّاه على الباءة. والذي يسمّى الورس ببلاد الأندلس وما والاها: هو الحَجر المعروف بخَرزة البقر، وهو شيء يجمد في مرارة البقر، وليس من هذا الورس الذي يُصبغ به في شيء. وقد ذكرت حَجَر البقر في حرف الحاء المهملة. « ج » يسمّى الحُصّ. وهو شيء أحمر قانئ يشبه الزعفران المسحوق. وهو حارّ يابس في الدرجة الثانية، قابض لطيف، ينفع من النمش والكلف طلاء. وإذا شرب نفع من الوضَح وفتَّت الحصى، ونفع من أوجاع الكُلَى والمثانة الباردة. وقدر ما يشرب منه درهم. « ف » نور أحمر يشبه الزعفران. أجوده ما كان يميل إلى الصفرة. وهو حارّ يابس في الثالثة، ينفع من وجع الكُلْية والمثانة، وينظف البَدَن. والشَّرْبَة منه: درهم.

* وَرَشان: « ع، ج » لحوم الوراشين كلحوم الحَمام الراعية، إلاّ أنّها أخف من الحمام، والحمام أخفّ من الفِراخ، وأقلّ إلهابًا، ويصلحها جميعًا الخلّ في حالة، والطبخ بالماء والملح والحمص في أخرى، وذلك للمحرورين، وهذا للمبرودين، وعندما يراد خروجه من البطن بسرعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت