ومن الورد نوع يعرف بالمُنْتِن، وأصله كالعاقر قَرْحًا، وهو حارّ محرِق من بين أنواع الورد. وأجوده الطريّ الجُورِيّ الفارسيّ. وهو بارد في الأولى، يابس في أول الثانية، متوسط في الغلظة واللطافة، تجفيفه أقوى من قبضه. وهو يقوّي الأعضاء الباطنة واللِّثة والأسنان. ويُصْلح نَتْن العَرَق إذا استعمل في الحمام، ويسكن الصُّداع، ويُعْطس. وأقماعه نافعة من نفث الدم. وهو نافع للكبد والمعدة، ويسكن أوجاع السُّفْل طلاء بريشة، ويحتقن بطبيخه لقروح الأمعاء. والطريّ يسهل منه عشرة دراهم عشرة مجالس، وثلاثة دراهم تنفع من حرارة حمَّى الرِّبع، ويابسه لا يُسْهل، وإذا أمسك في الفم نفع من البْثر والقُلاع، لا سيما إذا خُلط معه العَدَس والكافور. وشمّ الطريّ منه يسكن الصّداع الحارّ، ويقوّي الدماغ والقلب، وهو يقطع شهوة الباءة إذا اضطُجع عليه وأكل، لتبريده وتجفيفه. « ف » هو من الأنوار المعروفة، أبيض اللون وأحمره. أجوده الأحمر الجيِّد الفارسيّ، ومزاجه مركب يميل إلى البرودة، ويقوّي المعدة والكبد. وشمه يورث الزكام، والشربة منه: خمسة دراهم.
* وَرْد الحِمار: « ع » قيل إنّه البَهار. وهو ورد أحمر الداخل، أصفر الخارج، ومزاجه بارد يابس، يقوّي الأعضاء، ويسكن اللهيب العارض في الرأس من الأبخرة. وماؤه نافع من الصداع الحادث عن حرارة. « ج » حارّ يابس في الدرجة الأولى.
* ورد الحَمِير: « ع » عامة بلاد الأندلس تسمّي بهذا الاسم النوع الذكر من الفاوَانيا. وقد ذكر في حرف الفاء.
* ورْد الروابي: « ع » ورد الزينة، هو ورد شجرة الخطْميّ.
* ورد الحُبّ: هو الكَسْح. وقد ذكر في الكاف.
* ورْد صينيّ: « ع » هو النِّسْرِين. وقد ذكر النِّسرِين، وسائر الورود مذكور مع شجره. والله أعلم.