الصفحة 666 من 704

البَلَسان. وأكله يُحِدّ البصر، وينفع من ابتداء نزول الماء في العين. وإذا سحق أصله ووضع على أصل الضرس الوجع قلعه بلا وجع. « ف » هو أغصان غَضَّة مائلة إلى الخضرة. ويختار منه الطريّ الذي قطع في وقته. وهو معتدل، ينفع من وجع الظهر، ويزيد في المنيّ وشهوة الباءة، وينفع من الرياح الباردة وأوجاع الوركين وعرق النَّسا والفالج والنِّقرس، إذا استعمل على سبيل الأغذية، وإذا أخذ منه وجُفف في الظلّ، ثم أحرق وأخذ من رماده جزء، ومن العسل المصفى جزآن، ويستعمل ثلاثة أيام، كل يوم على الريق ثلاثة دراهم، فتت الحصى من الكُلى والمثانة، وقوَّى مجاري البول، ونفع من عُسْره وعسر الحَبَل.

* هَليلَج: « ع » هو أربعة أصناف: أصفر، وأسود هنديّ، وكابُلِيّ كبار، وصنف حَشف دقيق، يعرف بالصينيّ. والمختار من الهَليلج الأصفر ما اصفر لونه، وقرب من الحمرة، وكان رزينًا ممتلئًا ليس بنخر ولا ممتصّ. والأصفر منه يسهِّل المِرّة الصفراء، والأسود الهنديّ يسهل السوداء. وأمّا الذي فيه عُفوصة فلا يصلح للإسهال، بل يَدْبُغ المَعِدة. ولا ينبغي أن يُتخذ للإسهال، لكن ماؤه مع السكَّر. والأصفر بارد في الدرجة الأولى، يابس في الثانية، يدبغ المعدة ويقوِّيها، وينفع من استرخائها وهو أشدّ بردًا من الكابُليّ، ويسهل الصفراء وشيئًا من البلغم. والشربة من جِرْمه: ما بين ثلاثة دراهم إلي عشرين درهمًا. وإصلاحه إذا شرب مدقوقًا مع الماء الحارّ: أن يُخلط بالسكر أو بالتَّرْنجَبِين، ليمنع من شدّة قبضه. وإذا طُبخ مع الإجَّاص والعُنَّاب والسَّبِسْتان وشرب، كان أصلح؛ لأنّ في هذه الأدوية لُزوجات مَغَرِّية، تكسر من قبضه، ويكسر هو من لُزُوجتها، فيعتدل قبضه، فيكون دواء نافعًا. ومقدار ما يشرب منه، مدقوقًا مخلوطًا بالسكر، ملتوتًا بدهن اللوز الحلو: من خمسة دراهم إلى سبعة دراهم. ومحلولًا بالماء: من عشرة دراهم إلى خمسة عشر درهمًا. وأجود الهَليلَج ما رسَب في الماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت