ويصير مثل الكوكب، والخالص على طول الزمان يثخُن وَيجمُد ويفسد، وأجود العود ما كان حديثًا، دقيق العيدان، أحمر، طيب الرائحة، خشنًا، يفوح منه رائحة دهن البَلَسان، وأجود حبه الأشقر الممتلئ الثقيل، الذي يلذع اللسان، ويحذوه حذوًا يسيرًا، ويفوح منه رائحة دهن البلسان. « ع » بدل دهن البلسان: ربع وزنه من الزيت العتيق. وقال: بدله: وزنه من ماء الكافور، وبدل حب البلسان في النفع من الفضول الغليظة نصف وزنه من قشور السليخة. وعشر وزنه من البَسباسة. وقال: وبدل حب البلسان: وزنه ونصف وزنه من عوده.
* بَلَس: « ع » هو التين. وسنذكره في حرف التاء، إن شاء الله تعالى.
* بُلْسُن: هو العدس. وسنذكره في حرف العين، إن شاء الله تعالى.
* بَلَح: « ع » البلَح في النخلة بمنزلة الحِصْرم في الكَرْم، يشرب بالخمر للإسهال، وسيلان الرطوبة السائلة من الرحم سيلانًا مزمنًا، وقد يقطع الدم السائل من البواسير، وإذا نُضُمد به ألزق الجراحات، وهو بارد يابس في وسط الدرجة الثانية، دابغ للمعدة واللّثة، رديء للصدر والرئة، للخشونة التي فيه، ويحدث سُدَدًا في الكَبِد، وإدمانه يقطع عِرْق الجُذام، ويوقفه ويُغْزر اللبن. « ج » يُغْزر اللبن، ويوقع في النافض والقُشعريرة، وينفخ إذا شرب الماء على أثره خاصة.