الصفحة 49 من 704

* بَلُّوط: « ع » جميع هذه الشجرة قوتها قوة تَقبِض، والذي منه شبيه بالغشاء فيما بين الغشاء والعود، أشد قبضًا، وكذلك الغشاء المستبطن لثمرته تحت قشر البَلُّوط، ملفوفًا على جِرْم البلوط، وهو جْف البلوط؛ وهي تشفي النزف العارض للنساء، ونفث الدم، وقروح الأمعاء، واستطلاق البطن. وأكثر ما يستعمل مطبوخًا. وقال: والبلوط قابض. والشاهبلوط أقل قبضًا منه، والبلوط بارد يابس في الثالثة، وفي الشاهبلوط قليل حرارة لحلاوته. « ج » هو أكثر قبضًا من الشاهبلوط، وأكثر منه قبضًا جُفُّه، وهو قشره الداخل على ثمرته، وهو بارد يابس في الثانية. وقيل في الأولى، وقيل إن يبسه في الثالثة، ويمنع سعي القُلاع، ويمنع من الصَّلابات مع شحم الجدي. وقال: أكثر ما يؤخذ منه عشرون درهمًا. « ف » ثمرته معروفة، أغذى من الخرنوب، تَعقِل البطن، وتنفع قروح الأمعاء والسَّحْج، وتمنع القروح الساعية إذا أحرقت. الشربة منه: بقدر الحاجة. « ع » بدل البلوط: وزنه من الخرنوب النبَطيّ. وقال: بدل جُف البلوط: وزنه من الآس، ونصف وزنه من قشر البلُّوط، ونصف وزنه وردًا بأقماعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت