الصفحة 446 من 704

الرابعة، ينفع من عرْق النَّسا وعضّة الكلْب الكلِب والاستسقاء. والشربة منه: من قيراط إلى دانق. « ز » بدله: وزنه وثلث وزنه مازَريون.

* فَرَنْجَمَشْك: ويقال بَرَنْجَمَشْك وفَلَنْجَمَشك وأفْلَنْجَمَشك. وهو الحَبَقَ القَرَنْفُليّ، وهو صنفان: بستانيّ، وبرِّيّ. ويقال للبستانيّ الهنديّ، وللبريّ الصينيّ. والأوّل مربع العيدان، وورقه كورق الباذَرُوج، ولونه بين الخضرة والصفرة، ورائحته رائحة القَرَنفل، وكأنّ فيه زَغَبًا. والصينيّ ينبت في الصخور، دقيق الورق، شبيه بورق النمَّام البريّ، ورائحته أشدّ من رائحة البستانيّ. وهو حارّ يابس في آخر الدرجة الثانية، يفتح السُّدَد العارضة في الدماغ شَمًّا وأكلًا وطِلاء، وينفع من خفَقان القلب العارض من البلغم والسوداء، وإن أكل أو شمّ فتح سُدَد المنخرين. ويزيد في المَسرَّة، وهو جيد للبواسير، وهو أعدل من المَرْزَنْجوش والنِمام، وليس فيه من اليُبْس ما فيهما، وينفع الكبد، ويقوّي القلب والمعدة الباردة؛ ويهضم الأطعمة الغليظة، ويجشِّئ جُشاء طيبًا، ويطيب النَّكْهة، ويذهب بحديث النفس، ويشدّ الأسنان واللِّثة، وينفع المعدة، ويزيل منها الرطوبة الرديئة. وبزره إذا شرب جفف المنيّ، وهو ينفع الفساد من الخمر، ومن سائر الخلول، إذا قطعت أغصانه وطرحت فيه، وربما صرع المحرورين. « ج » حارّ يابس في الثانية، لطيف ينفع من الخفقان العارض من السوداء والبلغم. « ف » صنف من البقول أعدل من المَرزنجوش، أجوده الطريّ الذكيّ الرائحة. وهو حارّ يابس في الثانية، ينفع من البواسير والخفقان السوداويّ والبلغميّ. والشربة منه: درهم ونصف.

* فِرْفِير: « ع » هو البقلة الحمقاء، وقد ذكرت في حرف الباء. والفِرْفِير صمغ أحمر، يسمى باليونانية أيذيقون، وتأويله: الهنديّ، وقد ذكرته في حرف الألف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت