الصفحة 447 من 704

* فُسْتُق: « ع » هذه الشجرة أكثر ما تكون في بلاد الشام. وثمرتها ثمرة طيبة، فيها شيء كأنه إلى المرارة، عِطريّ. فلذلك تفتح السُّدَد، وتنقي الكبد خاصة، وتنفع من علل الصدر والرئة. والذي ينال البدن من الفستق من الغذاء يسير جدًّا. ومنافعه أنه يقوّي الكبد، وينقي ما قد لَحِج وصار كالثُّفْل في منافذ الغذاء منها. وهو حارّ في آخر الدرجة الثالثة. وفيها رطوبة، وتنفع من وجع الكبد الحادث من الرطوبة والغلظ. وتمنعَ الغَثَيان، وتقلب المعدة، وتقوّي فمها، فأشبه أن يكون مفرِحًا مقويًا للقلب، ولذلك عُدّ في الترياقات ومن خاصته: تطييب النكهة، ويمنع أبخرة المعدة التي ترقى إلى أعلى، ويزيل المغص أكلًا. وقشره الخارج الرقيق إذا نقع في الماء وشرب قطع العطش والقيء، وعقل البطن، ودهنه مضرّ بالمعدة بخاصيَّة فيه. وقال بعضهم: هو أشدّ حرارة من اللوز والجوز. « ج » هو أشدّ حرارة من الجوز وهو من تركيب الجوز على الحبة الخضراء. وأجوده الحديث الكُبار. وهو حارّ في الثالثة، يابس في الثانية. وقيل إن حرارته في آخر الثانية، ويبسه في الثالثة؛ وقيل إن فيه رطوبة فَضْلية، وقيل رطوبته في الثالثة، وهو يفتِّح سُدَد الكبد لمرارته، وهو جيِّد للمعدة، ويمنع الغَثَيان، ويقوّي فم المعدة، ولا يليِّن البطن ولا يعقله، وينفع من نَهش الهوامّ، ويزيد في الباءة، وينفع من السُّعال البلغميّ، ومن لسع العقارب. « ف » من الأثمار المعروفة. وهو شاميّ وخراسانيّ. وأجوده الشاميّ الكُبار. وينفع من نهش الهوامّ. الشربة: مقدار الحاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت