الصفحة 445 من 704

* فَرْبَيُون: « ع » وتَعرف بالديار المصرية والشام اللُّبانة المَغربية. وهو لبن بعض النبات السائل. وقوّته لطيفة محرقة، مثل قوّة الصموغ الأُخَر الشبيهة به. وقال: في الثالثة من التأثيرات: الفَرْبَيون الحديث أشدّ إسخانًا من الحِلْتيت، على أن الحِلتيت أشدّ ألبان الشجر إسخانًا، ولهذا الصمغ إذا اكتحل به قوّة جالية للماء العارض في العين، إلا أن لذعه لها يدوم النهار كله، ولذلك يخلط بالعسل والشِّيافات على قدر جذبته وإفراطها، وإذا خلط ببعض الأشربة المعمولة بالأفاويه، وشرب وافق عِرْق النَّسا. والفَربَيون تبقى قوّته أكثر شيء ثلاث سنين أو أربعًا، وتبطل قوّته من الرابعة. وقال: إن الفَربَيون يجعل في إنائه مع باقلاء مقشَّر، فيحفظ قوّته، ولا يتآكل مدة. وهو يضم الرحم جدًّا، حتى ىمنع من الأدوية المسقطة أن تسقط الجنين، وخاصته: النفع من الماء الأصفر. وإن فُتِق بالدهن وتُمُرخ به نفع من الفالج والخَدَر جدًّا. ويقتل منه وزن ثلاثة دراهم، في ثلاثة أيام، بأن يقرح المعدة والأمعاء، ويختار منه الحديث الصافي الأصفر اللون، الحاد الرائحة الحرّيف الطعم، وخاصته: إسهال البلغم اللزِج الغليظ في الوركين والظهر والأَمعاء، إلا أنه يورث غمًا وكربًا ويبسًا وحرقة وزَحيرًا في المقعدة. وإصلاحه ألا يجاد سحقه. ويخلط بالمُقْل وربّ السُّوس أو السُّنبل والدارصينيّ: أو يُلَتّ بدهن اللوز الحلو. الشربة منه: ما بين قيراطين إلى أربعة قراريط. وهو حارّ يابس في الدرجة الرابعة، ولا يشرب وحده. « ج » فَرْبَيون ويقال: أَفَرْبَيون. وهو صمغ حارّ، تتغير قوّته بعد ثلاث سنين أو أربع، والعتيق منه يضرب إلى الصفرة والشقرة. ولا ينداف في الزيت إلا بصعوبة، والحديث بخلافه. والحديث أقلّ إسخانًا من العتيق، ومنافعه كما ذكره عبد الله . والشربة منه: من قيراط إلى دانق مع بعض البزور الطيبة الرائحة وماء العسل. « ف » فَرْبَيون: صمغ المازَريون، حارّ يابس في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت