ما فيها من الرطوبات بالنفث. وإن حُلَّت بماء، وديفت بعسل، وضُمدت بها الجراحات الخبيثة، فإنها تجلوها وتنقي ما فيها من الوسخ وتَدْمُلها، وإن ضمدت على الثآليل الفِجَّة والخنازير، فإنها تحلِّل جُساءَها، وتنضجها وتلينها بغير وجع ولا أذى، وتفتحها. « ج » فَرَاسِيون هو: الكُرَّاث الجَبليّ. وهو حشيشة مرّة الطعم، وأجودها الأحمر الروميّ، وهو حارّ في الدرجة الثانية. يابس في الثالثة، وهو مفتّح يجلو ويذيب، ويحلل ويقطِّع. وعصارته لوجع الأذن المزمن، ومع العسل لتحديد البصر وتقويته، شربًا وكحلًا، ويفتح السُّدَد في الكبد والطحال، ويحدر الحيض، وقدر شربته: نصف درهم. « ف » مثله. وينفع من الجُذام والوَسواس السوداويّ. ولم يذكر هذا سواه.