الصفحة 419 من 704

الذي يأكله فيموت، وفيه سُهوكة، ومنه المَندَه، ولا رائحة له، وأجوده الأشهب القويّ الدسِم، ثم الأزرق ثم الأصفر. وهو حارّ في الدرجة الثانية. ينفع المشايخ بلطف تسخينه، ويقوّي الدماغ والحواسّ والقلب تقوية عجيبة، ويزيد في الروح. وقدر ما يشرب منه: إلى دانق. « ف » يقال إنه عين في الهند، ويقال إنها تنبع من عين في البحر. أجوده الأشهب العَلِك الهنديّ. وهو حارّ يابس دون المسك، يقوّي القلب والحواس، وينفع من أوجاع المعدة إذا طلي عليها. وقدر ما يستعمل منه: نصف مثقال. « ز » بدله: وزنه بالسواء أصْطُرَك. وقيل: بدله قُرْدمانا. والعنبر يستعمل فيما يستعمل فيه القردمانا.

* عُنّاب: « ع » العُناب حارّ رطب في أوّل الأولى. والحرارة فيه أغلب من الرطوبة، ويولد خلطًا محمودًا إذا أكل، وشرب مائه يسكن حدّة الدم وحَرافته. وهو نافع من السعال والربو ووجع الكليتين والمثانة ووجع الصدر. والمختار منه ما عظم حبه، وإن أكل قبل الطعام فهو أجود، ويلين خشونة الصدر منقوعًا ومطبوخًا. « ج » أجوده الجُرجانيّ غير المتآكل، وهو معتدل بين الحرارة والبرودة، والرطوبة واليبوسة، وإن كان إلى يسير رطوبة أميل. وقيل إنه حارّ رطب في الأولى. وقيل بارد يابس في الأولى. ينفع من حدّة الدم لتغليظه إياه. وينفع الصدر والرئة. ويحبس الدم بقبضه، والماء المطبوخ فيه العناب يبرد ويرطب، ويسكن الحدّة واللذع الذي في المعدة والأمعاء والسعال عن حرارة، ويلين خشونة الصدر والحنجرة، وهو يولد بلغمًا. « ف » من الثمار معروف، أجوده الكبار الحديث. وهو حارّ رطب في الأولى، يعقل الطبع، ويسكن حدّة الدم، وينفع الصدر. والشربة منه: ثلاثون عددًا. وإذا شرب مع السِّبِستان والإجاص، أجزاء متساوية، نفع من هيجان الدم، والأورام الحارّة منفعة عظيمة. ويسكن الصداع الحادث من الدم والصفراوية، وينفع من الصداع والشقيقة، ويقوّي البدن، ويصفِّي اللون جدًّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت