الصفحة 415 من 704

عتيق. ويحذر الإكثار منه أصحاب القولَنج الريحيّ. « ج » الأبيض أحمد من الأسود إذا تساويا في سائر الصفات. وهو يسمن بسرعة، ويولد دمًا جيدًا، وينفع الصدر والرئة. « ف » من الأثمار المعروفة. وأجوده الأبيض الرقيق الحرّ وهو حارّ رطب. يكثر الدم، ويلين الطبع، ويسمِّن البدن سريعًا. وما كان فيه حموضة أو قبض فمزاجه بارد يابس. والمستعمل منه: بقدر الكفاية. وعَجَمه نافع لأوجاع المعدة.

* عِنَب الثعلب: « ع » منه بستانيّ، ويسمى الفَنا بالعربية. ويعرفه عامة الأندلس بعنب الذئب. وهو الكاكَنج. وهو صنفان: بستانيّ، ويعرف بالأندلس والمغرب بحبّ اللَّهو، وبرّيّ جبلىّ، ويعرف بالعنب. وكثيرًا ما يتخذونه في الدور. ومنه منوِّم، ومنه مجنِّن، وله أغصان كثيرة. وورقه لونه إلى السواد. وثمره مستدير، لونه أخضر وأسود، وإذا نضج صار أحمر. فإذا أكل هذا النبات لا يضرّ أكله، ويستعمل في العلل المحتاجة إلى القبض والتبريد، لأنه في الدرجة الثانية منهما. وقوّته قابضة مبرّدة. وإذا تضمد به مع السَّويق وافق الحمرة والنملة. وإذا دقّ دقًا ناعمًا وتضمد به أبرأ الغَرْب المنفجر والصداع، ونفع المعدة الملتهبة. وإذا دقّ وخلط بالملح وتضمد به حلل الأورام العارضة في أصول الآذان. وإذا ضمد به رؤوس الصبيان مع دهن ورد، وأبدل ساعة بعد ساعة، نفعهم من الأورام العارضة في أدمغتهم. وإذا احتملته المرأة في صُوفة قطع سيلان الرطوبة من الرحم. ومن خاصيته: تحليل الأورام الباطنة في أعضاء الجوف والظاهرة، وإذا شرب من مائه مغلى بالنار مصفى فمقدار أربع أواقيّ بالسكر، وإن مزج معه من ماء الرازيانَج والهندبَا والكَشُوث، فبمقدار ما يصير من مائيته أوقيتان. وكذلك كل واحد من هذه البقول الثلاثة مغلى مصفى. وهذه البقول إذا مزجت كان لها نفع في تحليل الأورام الباطنة التي تكون في الكبد والطِّحال وورم الحجاب الذي بينهما، ومن ورم المعدة، ومن بُدوّ الماء الأصفر. ومن الواجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت