الصفحة 386 من 704

حُمَّى فيؤخذ بماء ورد وماء بارد. « ف » مثله. والشربة منه: درهمان، وهو نافع من استطلاق البطن، وهو قريب من الَّلاميّ.

* طِين مِصْر: « ع » وهو الإبْليز، ينفع المطحولين والمستسقين، طلاء على بطونهم وأفخاذهم وسُوقهم وسائر أضلاعهم، وقد يُطلى على الأورام العَتيقة والمترهِّلة الرّخوة، وكلّ أصناف الطين التي تستعمل في الطبّ لها قوّة تقبض، وتنفع في التبريد والتغذية، وتختلف في أن لكلّ واحد خاصية في المنفعة دون غيره.

* طِين شامُوس: « ع » يختار منه ما كان أبيض مُفرِط البياض، وإذا لصق باللسان لصق كما يلصق الدَّبْق، وإذا بُلّ بالماء انماع سريعًا، وكان لينًا سريع التفتت، مثل الصنف الذي يسمى كوكب الأرض، وكوكب شاموس. وهو ذو صفائح كثيفة بمنزلة المسنّ. وهذا الكوكب شاموس يستعمل في مداواة نَفْص الدم حيث كان، وفي مداواة قروح الأمعاء، من قَبْل أنْ تتعفَّن، بأن يحقن به من بعد غسل القرحة بماء العسل، الذي هو قليل الماء، ثم ماء الملح بعد ذلك، ثم يحقن منه بماء لسان الحمَل، ويسقَى منه بخلّ ممزوج مزاجًا كثيرًا. وهو نافع للأورام الحارة إذا كانت بأعضاء لها فضل رطوبة، وكانت رخوة بمنزلة الثديين والبيضتين وجميع اللحم المعروف بالغُدَد، وإن سحق وخلط بدهن الورد كان نافعًا للأورام الحارّة، في جميع المواضع التي تريد أن تبردها تبريدًا معتدلًا وتسكنها. « ج » طين شاموس، ويقال شامُس، بغير واو، وقد يستعمل منه ما يسمى كوكب شامس. وقوم يرون أنه الطين المطلق. وهو أخف من الطين المختوم، وفيه لزوجة وتَغْرية لا يحتاج إلى غسل، وهو كالمختوم في حبس الدم، وينفع أورام الثديين، وتسكينه كثير للزوجته، والمختوم أنفع في حرق النار. « ف » يقال له كوكب شاموس، وهو كالطَّلْق، أجوده النقيّ الخالي من الرمل. وهو بارد يابس. ينفع من الدوسِنطاريا وأورام الثديين. والشربة منه: درهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت