الصفحة 350 من 704

* شِيْر: « ع » هو اللبن بالفارسية. وإذا قالت الأطباء شير أملج، فإنما يريدون أنه الأملج المنقع في اللبن. « ج » هو الأملج المنقع في اللبن. وهوأقلّ قبضًا من الأملج، وأجوده المجعول في اللبن أيامًا. وهو بارد يابس في الدرجة الثالثة، وقيل إنه حارّ رطب، ينقِّي البلغم اللزج من غير أن يسحق، ويقوّي الشهوة، ويقطع القيء والبصاق، ويطفئ حرارة الدم، ومقدار ما يؤخذ منه: مثقال. « ف » مثله. وأجوده الحديث الأسود. وهو بارد يابس في الثالثة، ينشف الرطوبات من غير إسخان، وينقي الرأس. الشربة منه: مثقال. وينفع إذا أدمن أكله من جميع الأدواء الباردة.

* شِيْرخُشْك: هو طَلّ يقع من السماء ببلاد العجم، على شجر الخلافَ بَهراة، وهو حلو إلى الاعتدال. وهو أقوى فعلًا من التَّرَنْجُبِين، ونحو أفعاله، وهو أفضل أصناف المنّ، وأكثرها منفعة لمحروري الأمزجة، وخاصته النفع من حمى الكبد واحتراقها وأورامها الحارّة، والسعال الحارّ السبب، وقد ينفع الصدر، ويلين الطبيعة، ويعدّلها. وأما كيفيته فإنه حبّ أبيض مثال حبّ التَّرَنجُبين، بل هوأكبر حبًّا منه، وأنعم جسمًا، ومن طبعه أنّه إن بقي في اليد ساعة انحل، ويَدْبَق بالأصابع، فإن مضغ الإنسان منه وزن دانق، وجد فيه طعم الكافور وحرافته وعطريته. « ج » هو طَلّ يقع على شجر الخلاف والكثيراء بهراة، وهو حارّ إلى الاعتدال، وهو أقوى فعلًا من التَّرَنْجبِين ونحو أفعاله. « ف » طَلّ يقع بخراسان على شجر أو حجر، ويجفف كالصموغ. أجوده الطريّ الأبيض. حارّ رطب في الأولى، ينفع من السعال، ويسهل الصفراء لخاصية فيه، ويلين خشونة الصدر واللسان والرئة. والشربة منه: أوقية ونصف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت