الصفحة 349 من 704

ويسكن وجعه جدًّا.

* شِيْح: « ع » هو شبيه بالأَفسنتين في منظره وفي طعمه، وإنما الفرق بينهما أنه ليس يقبض مثل الأفسنتين، وأنه يسخن أكثر منه، وفي المرارة أكثر مع ملوحة يسيرة. وأما في قوّته فإنه يخالفه، من طريق أنه يضرّ بالمعدة، ويقتل الديدان أكثر من الأفنسنتين، إذا وضع من خارج، وإذا ورد إلى داخل البدن. وهو يسخن في الدرجة الثالثة ممتدًا، ويجفف في الثانية، وإذا طبخ وحده ومع الأرز وشرب بالعسل، قتل الدود المتولد في البطن. « ج » الشيح صنفان: أحدهما أجوف العود، منزوي الورق؛ والآخر أرْمَنيّ أصفر. والشيح الجبليّ يسمى أفليون، وهو مُرّ، وهو حارّ يابس في الثالثة، وقيل إنّه في الثانية، يابس في الأولى، مقطَّع محلل للرياح، وفيه قبض دون قبض الأفَسنتين، ورماده ينفع مع دهن اللوز من داء الثعلب، ويمنع الأكلة، ويكمد بمائه مع بعض الأرماد فيحللها، وينفع من عسر النفَس، ويقتل الديدان وحبّ القَرَع، ويدرّ البول والطمث. ودهنه ينفع من برد النافض، وهو ينفع من لسع العقارب والرُّتيلاء، ومن السموم. وقدر ما يؤخذ منه: إلى مثقالين. وإذا أحرق وطلي به اللحية التي أبطأ نباتها نبتت. « ف » هو ضرب من الحشائش المعروفة. وهو تركيّ وأرمنيّ، وأجوده البريّ المائل إلى البياض، وهو حارّ يابس في الثالثة، يخرج الديدان والحيّات وحبّ القَرَع، ويُدرّ البول. والشربة منه: ثلاثة دراهم.

* شَيْبة العَجُوز: « ع » هو الأُشْنة. وقد ذكر في حرف الألف.

* شِيَّان: « ع » يقال على الصمغ المجلوب من جزيرة سُقُطْرَي، وهو المعروف بدم الأخوين، وقد ذكرته في حرف الدّال، وعامة الأندلس يوقعون هذا الاسم على النوع الكبير من حيّ العالم. « ج » مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت