الصفحة 348 من 704

* شَيْلم: « ع » هو الزُّؤان الذي يكون في الحنطة فيفسدها، فيخرج منها، ونباته سَطَّاح، يذهب على الأرض، وورقه كورق الخِلاف النبطيّ، شديد الخضرة، والناس يأكلون ورقه إذا كان رطبًّا، وهو طيب لا مرارة له، وهو دواء يسخن إسخانًا عظيمًا، حتى يكاد يقرب من الأدوية الحِرِّيفة، وهو في أوّل الدرجة الثانية من درجات الإسخان، وفي منتهى الثانية من درجات التجفيف، وله قوّة تقلَع القروح الخبيثة إذا خلط بقشر الفُجْل والملح، وتُضُمِّد به، وإذا خلط بالزيت ثم طبخ بخلّ أبرأ من القوابي الرديئة، والجرب المتقرِّح، وإذا طبخ ببزر الكتان وسَذاب وبزِبل حمام، حلل الخنازير، وفتح الأورام العسرة النضج وأنضجها. وإذا بخر به مع سَويق ومُرّ وزعفران وكُندُر وافق الحبل، ودهنه أبلغ في قلع القوابي من دهن الحنطة. وإذا دقّ وعجن ووضع على عضو جذب منه السُّلاَّء والشوك وأخرجها، وينفع من وجع الوركين إذا تضمد به، وينفع من البرص إذا خلط بكبريت ولطخ به، وإذا أُكل خبزًا أسدر وأسكر، وإذا نقع في شراب أسكر ونوّم نومًا ثقيلًا، وإذا استخرج دهنه ودهنت به الأصداع نوّم نومًا معتدلًا. « ج » هو الزؤان. وأجوده الأدكن الرزين. وهو حارّ في الثالثة، وقيل في الأولى، وقيل في الثانية، وهو لطيف جَلاّء جدًّا، يحلل ويطلى على البهق مع كبريت، ويحلل الأورام والخنازير مع بزر الكتان، ويفجرها مع وسخ الحمام، ومع الحنطة ذَرورًا، وعلى القوابي، والبُخور به يعين على الحبل، وإذا دُقّ وعجن ووضع على عضو قد دخل فيه شوك أو سُلاَّء جذبه وأخرجه، وهو يسكر ويُسْدر. « ف » حبة رَزْنة تتبع نبات الحنطة، أجوده الكبار النقيّ الرزين منه الحديث. حارّ يابس في الثالثة، وإذا بخر به أعان على الحبل، وإذا طلي على البهق مع الكبريت نفع ذلك وأبرأه، وكذلك إذا طلي على القوابي، ويحلل الأورام والخنازير مع بزر كتان، ومع خرء الحمام، وإذا طبخ بماء العسل، ويضمد به عرق النَّسا نفع من ذلك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت