الصفحة 341 من 704

عددًا. وإذا أخذ منه هذا المقدّار في حِساء الجاورش والأرز، نفع لقروح الأمعاء، ويجذب. والأسود من الشمع يجذب من العُمْق جذبًا شديدًا، ويجذب السُّلاء، ويعطِّش بقوّة رائحته. والشمع يملأ القروح وَسَخًا، ولذلك ينبغي أن يضاف إليه ما يمنعه من ذلك كالزِّنجار. « ف » الشمع: يسمَّى المُوم بالفارسية، وهو جدران بيوت النحل التي تبيض فيها، وأجوده النقيّ الأصفر اللون منه. وهو معتدل في الحرارة والبرودة، وينفع من خشونة الصدر، وقروح الأمعاء، والسَّحْج ويحلّل الأورام، وينضج الدماميل. الشربة: ثلاثة دراهم.

* شَمَار: هو الرَّازِيانَج عند أهل مصر والشام. وقد ذكر في حرف الراء.

* شَمْشَار: « ع » هو البَقْس. وقد ذكر في حرف الباء.

* شَمَّام: « ع » اسم لنوع من البطيخ صغير، حَنظليّ الشكل والمقدار، مخطط بحمرة وخضرة وصفرة، رائحته طيبة، تسميه أهل الشام اللِّفَاح، واللفاح غيره، وقد ذكر اللُّفاح مع البطيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت