الصفحة 342 من 704

* شِنْجار: « ع » هو الشِّنكار أيضًا، والكَحْلاء، ورجل الحمامة، وبالسريانية: حالوما. وهو أربعة أصناف. وهو نبات له ورق شبيه بورق الخسّ الدقيق الورق، وعليه زَغَب، وهو خشن أسود كثير العدد، نابت حول الأرض، لاصق بها، له شوك، وله أصل في غلظ الإصبع، يكون لونه في الصيف أحمر، إلى حمرة الدم، يَصبغ اليد إذا مُسّ، وينبت في أرض طيبة التربة، وليس قواه الجميع سواء. ومنه صنف أصله قابض، وفيه مرارة يسيرة، وهو دابغ للمعدة، ملطِّف، يجلو الأخلاط المرارية، والأخلاط المالحة، وينفع أصحاب اليَرَقان، ومن به وجع الكليتين ووجع الطِّحال، وهو مع هذا مبرِّد. ومتى خلط مع دقيق الشعير نفع من الورم المعروف بالحُمرة، ويجلو إذا شرب، وإذا وضع من خارج، وهو يَشفِي البهَق، والعلة التي ينقشر معها الجلد. وإذا سحق بالخلّ وطُلي على الموضع يبرئ الجرب المتقرّح. ومنه صنف إذا احتُمِل من أصله، أو شرب منه مقدار مثقال واحد، أخرج الجنين، وأدرّ الطمث بقوّة. وبزره قريب من أصله، إلاّ أنّه أضعف. « ج » شِنْجار: هو خَس الحِمار، وهو أبو حلسا، وهو فيلوس. وهو عود له ورق كورق الخسّ، محدّد شاك، إلى سواد، يحمر في الصيف عوده كالدم، بحيث يصبغ اليد، وورقه أضعف ما فيه. وهو حارّ، وقيل بارد في الأولى، يابس في الثانية، يقبض ويجفِّف. وإذا مَرخ به مع الدُّهن، أدرّ العرَق، ويُطلَى به البهق، وهو مع الشحم يطلى به التقشير، ومع القيروطيّ يَدْمُل القروح. ومثقال ونصف منه مع زُوفا يخرج الديدان، وهو نافع من نهش الأفاعي. شربًا وضِمادًا، وينفع من النِّقرس، ومن أوجاع الأذن الحارّة إذا أغلي بدهن ورد وقطر فيها. « ف » هو ضرب من خَسّ الحِمار. وأصنافه أربعة، أجوده الطريّ الذكيّ الرائحة. وهو بارد في الأولى، يابس في الثانية، يدبُغ المعدة، وينفع من اليَرَقان والنقرس. والشربة منه: درهمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت