* شَعْر الجَبَّار، وشَعْر الغُول: « ع » قيل إنه البرشياوشان في موضعه. وشعر الغول نبات يشبهه، وليس هو كزبرة البئر، وقد ذكر البَرْشِياوْشان في موضعه. « ج » هو نبات يقلع بعِرْقه، ولونه بين حمرة وسواد، وعروقه ليفية، وأعاليه منبسطة كالمُشط، متعقفة تعقفًا عجيبًا متفتتًا. وهو حارّ يابس، ينقي الصدر والرئة. « ف » شعر الغول بالفارسيّة يسمى بَرْسِياوْسان، ينقي الصدر والرئة من الأخلاط الرديئة. الشربة منه: درهمان.
* شُفْنِين بَرِّيّ: هو الطائر المعروف باليمام. وهي فاضلة الغذاء، مائلة إلى الحرّ، وهو أنفع وأصلح للمشايخ والناقهين بعد فِراخ الحمام، وله قوّة عجيبة في صرف الدم على القليلي الدماء. وحكى أرِسطو أنّ خاصيته تقوية القوّة الماسكة، وهو في ذلك أبلغ من القَبَج، وهو الحَجَل. ولحم اليمام يزيد في الحِفظ، ويذّكي الذهن، ويقوّي الحواسّ. « ج » أجوده الصغار، وهي حارّة يابس، ويبسها قويّ، تنفع من الفالِج، وتضرّ بالدماغ، وتحدث سهرًا، ويصلحها الخلّ والكزبرة، ولا ينبغي أن يؤكل منها ما جاوز السنة، فإنه شديد الضرر، وينبغي أن يترك بعد ذبحه يومًا ثم يؤكل. « ف » من الطيور معروف. والشَّفانين والفِراخ والفواخت متقاربة الطباع، والدّم المتولد منها دمّ قويّ الحرارة، سريع العفونة. والشفانين تنفع من الفالج إذا كان من برد. والمستعمل منها: بقدر المزاج.