الصفحة 333 من 704

* شَعْر: « ع » الشعر إن حرق صارت قوّته مثل قوّة الصوف المحرق. ويسخن ويجفف إسخانًا وتجفيفًا شديدًا، وشعر الإنسان إذا بلّ بالخلّ ووضع على عضة الكلْب الكلِب أبرأها من ساعته، وإذا بلّ بشراب صرف وزيت، ووضع على الجراحات العارضة في الرأس، منعها أن ترم، وإذا دخن به واشتمّ رائحته، نفع من خنق الأرحام والسيلان، والشِعر المحرق إذا سحق بالخلّ، ووضع على البثر نفعه وأبرأه، وإذا سحق مع عسل وطلي به على القُلاع العارض في أفواه الصبيان، نفع نفعًا بينًا، وإذا سحق الشعر المحرق مع مَرْتَك، وَطلي به على العين الجربة والحِكة الشديدة سكنها، وإذا سُحِق بدهن الورد وقطر في الأذن سكن وجعها، وسكن وجع الأسنان، وإذا طلي به على حَرْق النار نفعه، واشتمام دخانه ينفع من الصرْع. والمِسْح البالي إذا أحرق ونثر على المقعدة البارزة ردها إلى موضعها، وماؤه المستقطر ينبت الشعر لطوخًا. « ج » شعر الإنسان ينفع إذا ضمد به عضة الكلْب الكَلِب مسحوقًا مع الخلّ. والشعر يحرق، وصفة إحراقه: أن يُملأ به قِدْر جديد ويُطبق رأسها بطبق مُثقَّب، ثم يوضع على النار. وهو مسخن مجفف بقوّة. وقيل إنه حار يابس في الدرجة الثالثة، يجلو الأسنان، وإذا وضع على حَرْق النار نفعه، وماؤه ينفع القروح الوسخة الرهلة بقوّة، ويذيب اللحم الرهل، والثياب المعمولة من الشعر تسخن وتجفف، وتصلب الأعضاء. « ف » معروف وهو شعر الإنسان وغيره، وأجوده شعر الإنسان وهو مُحَرق. والمحرق حارّ يابس في الثانية، وينفع إذا أحرق وسحق مع الخلّ من عضة الكلْب الكلِب. الشربة منه: مثقال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت