الصفحة 201 من 704

به على الجرب والحِكة، نفعه نفعًا بليغًا، لا سيما إذا استعمل بعد الإنقاء. وخاصة هذا الدواء أن ينفع من الفِرْطيسة نفعًا عجيبًا، وإن طبخ ورقه وزهره بالزيت، نفع نفعًا بليغًا، وإذا دقّ ورقه يابسًا، ونثر على القروح جففها. وبدله في تحليل الأورام الصُّلْبة: وزنه من أصابع الملك، وثلث وزنه من ورق التين. « ج » هو صنفان: بريّ، ورقه كورق الحمقاء، بل أدقّ، وقضبانه طوال، ينبت في الخَربات. ونهري، ينبت في شطوط الأنهار، ورقه كورق الخلاف، مرّ الطعم جدًّا، وأعلى ساقه أغلظ من أسفله، وفُقَّاحه كالورد الأحمر، وعليه شيء يجتمع كالشعر، وثمرته صلبة محشوة شيئًا كالصوف، وأجوده الأخضر الكبار الورق، وهو حار يابس في الدرجة الأولى، وقيل في الثانية. خاصته إذا رش بطبيخه البيت قتل البراغيث والأرضة. وهو يحلل الأورام الصلبة والحِكة والجرب ووجع الظهر والركب ضِمادًا، وهو سم للناس والدواب، فالواجب ألاّ يشرب منه شيء. « ف » شجرة ورقها كورق الخلاف، مرّ الطعم، حارّ يابس في الثانية، ينفع من وجع المفاصل، وطلاؤه ينفع من الجرب. الشربة: نصف درهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت