الصفحة 202 من 704

* دُلْب: « ع » الدلب شجر كبير متدوّح، له ورق كبير مثل كف الإنسان، يشبه ورق الخِرْوَع، إلا أنه أصغر منه. ومذاقه مرّ عفص، وقشر خشبته غليظ أحمر، ولون خشبه إذا شق خَلْنْجيّ، وله نَور صغير متخلخل، خفيف أصفر، ويخلفه إذا سقط حب أحرش أصفر إلى الحمرة والغُبرة، كحب الخروع، وأكثر ما ينبت في الصحارى الغامضة، وفي بطون الأودية، وإذا طبخ الطريّ من ورقه بخمر، وضُمدت به العين، منع من الرطوبات أن تسيل إليها، ونفس الأورام البلغمية والأورام الحارة، وقشره إذا طبخ بالخل وتُمضمض به، نفع من أوجاع الأسنان. وثمره إذا كان طريًّا بخمر، نفع من نهش الهوام، وإذا استعمل بشحم، أبرأ حرق النار، وغبار الثمر والورق إذا وقع في الأذن أو في العين، أضرّ بها، وجوزه مع الشحم ضِمادًا للنهش والعض، وقِشره إذا أحرق كان مجففًا جَلاّء، حتى أنه يشفي البرص. « ج » قشره وجوزه شديد اليبس، بارد في الدرجة الأولى، وخشبه بارد رطب. « ف » شجر تسميه أهل الفرس خيارًا، وهو ضارّ مختاره جوزه وقشره الحديثان، بارد يابس، وقيل: بارد رطب، ورقه ينفع من الأورام البلغمية، إذا ظلي به، وقشره ربما نفع من الصَّرْع، الشربة منه: درهم. وبدل ورق الدلب: ورق التين، عن ابن الجزار، قاله عن بعضهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت