الصفحة 194 من 704

* دَجاج ودِيك: « ع » مرق الدجاج المطبوخ إسفيذباجا قوّته قوّة مصلحة للمزاج، فأما مرق الديوك العتيقة فمطلق للبطن. وينبغي لمن أراد أن يتعالج به أن يطبخ الديوك بالماء طبيخًا كثيرًا، وهذه أشياء جُرْبت وصحت. وأدمغة الدجاج إذا شربت بشراب نفع من نهش الهوام الخبيثة، ويقطع نزف الدم العارض من حجب الدماغ. والدجاج إذا شقت ووضعت وهي سخنة على نهش الهوامّ نفعت منها، وينبغي أن تبدّل في كل وقت. ومرق الفراريج إذا كان ساذجًا استعمل خاصة لتعديل الأبدان السقيمة، والذين يعرض لهم التهاب في المعدة، ومرق الديوك المذكورة إذا أخرج أجوافها وصير مكانها ملح، وتخاط بطونها، وتطبخ بعشر قوطليات ماء إلى أن ترجع ثلاثة قوطليات ويطبخ معها قرطمًا وبسبايجا، فتسهل كيموسًا غليظًا لزجًا أسود، وتوافق الحميات المزمنة، ذات الأدوار والارتعاش، والربو، ووجع المفاصل، ونفخ المعدة، والدم الفاسد، وينفع القُولَنج جدًّا. ولحم الدجاج الفتيّ يزيد في العقل وفي المنيّ، ويصفي الصوت. ولحوم الدجاج الأهلية جيدة الغذاء، وغير السمين من الدجاج الأهلي أشدّ ترطيبًا للبدن من سائر الطيور الوحشية، وهو ملائم للبدن المعتدل، الذي لا يكدّ كَدًّا، ويحسن اللون، ويزيد في المنيّ والدماغ، وخاصة أدمغة الأهلية، فيغذو الدماغ غذاء كثيرًا، وتصلح من خف عقله، وليس يحتاج إلى كثير إصلاح إلا إذا أدمن، ولأصحاب الأمزجة الباردة، فإنه كثيرًا ما يعتريهم من القُولَنج، ولا سيما إذا أكلوه بالحصرم، وليس ينبغي أن يجمع بين لحم الدجاج والماء، فإنه يخشى منه تكون القُولَنج الصعب الشديد، وأكله أيضًا مع الجبن يعسر خروجه، وإذا طبخ المسمن بالزبد حتى ينضجها ويأكلها إن قدر بأسرها كانت بُرءَه، وإن سمنت دجاجة، بلحم القرطم اثني عشر يومًا، واستخرج شحمها وفتر، ودهنت به أطراف من ظهر به الجذام نفعه نفعًا بليغًا، وإذا فتر شحم الدجاج وطلي به رأس من به المالَيخوليا السوداوية نفعه نفعًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت