* دِبْس: « ع » أجوده البَصْريّ الذي من سَيَلان الرُّطَب الفارسيّ. وهو حارّ رطب، يجلو ويزيل الكَلَف لطوخًا مع القُسط والملح، ويلين الطبيعة، ويغذو، ولكنه يولد خِلْطًا غليظًا رديئًا عكِرًا، ويصلحه اللوز والخَشخاش وبعد السِّكنجبين الساذَج أو لب الخَس، والمصنوع من التمر لا حاجة إلى ذكره لاطراحه. « ج » مثله. وذكر المصْنوع من التمر.
* دُبَّاء: « ع » هو القَرْع. وسيذكر في حرف القاف إن شاء الله تعالى.
* دُبّ: « ع » هو حيوان معروف، يشبه الخنزير في فِرْطِسَتِه وخلقته، إلا أن يديه ورجليه كيدي الإنسان ورجليه، وهو من أفهم الحيوان، ويحاكي الإنسان في مشيته على قدمين، ورميه بالحجارة، ولا يكاد يظهر في الشتاء، وإذا جاع مص يديه ورجليه فاكتفى بذلك، ومرارته إذا دِيفت بالعسل والفلفل وطليت بها الفِرْطِيسة، أعني. القرع في الرأس، أذهبتها وأنبتت فيها شعرًا حسنًا، ولا سيما إذا أدمن ذلك ثلاثًا، أو خمسًا، وإن سخن شحمه في رمانة بعد إخراج حبها، وخلط بمثله زيتًا، ثم طلي به الحاجبان، أكثر شعرهما، وإذا حشي به الناصور أبرأه، وإن سحق شحمه وطلى به المفاصل المنعقدة الزمنة نفعها، وإن طلي به البرص متواليًا أبرأه، وشحمه نافع جدًّا من الخَلع والوَثْى والتعقد المزمن، والبرَص، ويلطف غلظ العصب إذا دلك به في الشمس دلكًا رقيقًا، حتى تشربه الأعضاء، وهو في غاية التليين، ودمه حارّ، إذا وضع في الأورام أنضجها سريعًا، وإذا لعق من مرارته من به صَرْع نفعه، وشرب أنفحته يسمن، وإذا اكتحل بمرارته مع عسل وماء الرازيانَج أحدّت البصر، ودمه إذا اكتحل به نفع من نبات الشعر الزائد في الأجفان بعد ما يقلع، وإن دلك المولود بشحمه مذابًا كان حرزًا له من كل سوء.