الصفحة 192 من 704

* دِبْق: « ع » أجوده ما كان حديثًا، ولون باطنه شبيه بلون الكُرّاث، ولون ظاهره إلى الحمرة، ليس فيه خشونة ولا نخالة، وهو يعمل من ثمرة مستديرة، تكون في شجر البلوط التي ورقها شبيه بورق الشِّمشار، بأن يُدقّ ثم يغسل ثم يطبخ بماء، ومن الناس من يعمله بأن يمضغ الثمرة، وقد يكون من شجر التفاح، وشجرة الكُمَّثرى، وشجر آخر، ويوجد عند أصول بعض الأشجار الصغار. وهو حار في الدرجة الثالثة، يابس في آخر الدرجة الأولى، يجذب الرطوبة الغليظة، ويلطفها ويذيبها ويحللها، ولا يسخن إلا بعد مكثه من حين يوضع مدة طويلة، وقوته محللة ملينة، وإذا خلط براتِينَج ومُوم، أجزاء متساوية، أنضج الجراحات والدماميل الظاهرة في أصول الأذنين، وسائر الأورام، وإذا خلط بالكُندر أبرأ القروح المزمنة، وإذا خلط بالنُّورة وطبخ معها ووضع على الأورام الخبيثة، وعلى الطِّحال الجاسي، حلل الأورام والجُساء، وإذا خلط بالزّرنيج الأحمر أو الأصفر، ووضع على الأظفار قلمها وإذا خلط بالنورة وعصير العنب قوّاها، وبدله في تحليل الأورام الصلبة: ثلثا وزنه من الأبهل. « ج » ثمره كالحمص غير خالص الاستدارة، يكسر فتَدْبَق به اليد، معدنه البلوط والتفاح والكمثرى، ويلين ويقلَع الأظفار الفاسدة إذا وضع عليها مع زرنيخ، وينقع الأورام والشَّرَى، ويذوب الطِّحال إذا وضع عليها مع نُورة، وينفع من البلغم والنَّسا، إذا أخذ منه نصف درهم، ويجذب الرطوبة الغليظة، وينفع من نواصير المآقي. « ف » ثمره مثل الحمص الأسود، غير خالص الاستدارة، أجوده الأسود الحديث، حارّ فيه رطوبة، ينضج الجراحات، وينفع من عِرْق النَّسا والنِّقرس، ويحلل ما كان في الوركين والركبتين من الأخلاط الفاسدة. والشربة منه: درهمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت